Avelen321
الْمُسِي ما تُحَبينه..."هو تلَفظَ وأنا أبيت"!
و بنَبرة آمْرة مُتسلطة قال وأنا ك جنديٌ تمَ تَجنيدهُ لتوهِ قد نفذَ الأمرَ دونَ عصيانٍ"
في ظلِ التَشوهاتْ الداخِلية التي تَعيشها ماريا و وسطَ تَقلبات الحياة التي قادتها ل كاليفورنيا تحديداً مَدينة سان فرانسيسكو وفي أحد مَناطِقها التي تعدُ جاذبةٍ لِمختلف السياح..."ماريا"..قد التقتْ بِ رجلٌ أقل ما يقالُ عنه فاتن...لم يكونا أصدقاء ولا أحباء..هم في المنتصف....فلا يُمكن للأصدقاء أن يتبادلوا القُبل بالتأكيد...وتَقربها من رجلٌ مثلهُ فتَح لها آفاق من الحبِ والخطر عليها وعلى قلبها
فقد كانت مُخيرة من قبله"
او بالأحرى مُجبرة"!...فهو لها "ب سجانٍ"
سيسجن حبها ويحتكره لنفسه...وسيغدقها من العشق بما لا تتخيله...
فأما ان تكون معه بالحُسٔنى أو بالإكْراه.."