فيوريلا بلاكويل عندما كانت طفلة، اختُطفت وتجرعت أصنافًا من العذاب لم يكن من المفترض أن يعرفها طفلة نجت... لكن روحها لم تنجُ أبدًا ..
وفي التاسعة عشرة، أُجبرت على الزواج من رجل لم يختره قلبها، وبعد عام واحد فقط أصبحت أرملة إثر مقتل زوجها في هجوم وحشي. ظنت أن القيود قد انكسرت، وأنها أخيرًا ستتنفس الحرية...
لكنها لم تكن تعلم أن القدر لم ينتهِ من تعذيبها بعد. فبلا رحمة، تُسلب منها حريتها مرة أخرى، وتُجبر على الزواج من أخ زوجها الأكبر... رجل يخشاه الجميع، وقلبه أشد قسوة من الظلام، وهو الشخص الذي تكرهه وتمقته أكثر من أي شيء في هذا العالم. وفي منزله، قد يكون الموت أرحم مما ينتظرها!!
لا أسمح باقتباس أو نقل أي جزء من هذا العمل ، كُلُّ حرفٍ هنا كُتبَ بجهدٍ خاص، فلا تجعل منه اقتباسًا باسمٍ آخر❗ .
لا لا لا ....
لاترونني تلك الحمقاء المرفهة التي تلون شفاهها بالأحمر ليعجب بها الشباب .
،انا ألونهم لكي أصطاد فريستي.
فأنالست فتاة جيدة كما يكون كل الأبطال فقد رأيت من بشاعة الحياة ما جعلني
......أكرهكم جميعكم ....
التصفح شيء اعتيادي في يومنا، ويكاد يكون جزءاً أساسياً من حياتنا.
ولا يمكن لأي أحد - وأعنيها تماماً - أن ينكر فائدة الإنترنت...
لكن ماذا لو أصبح الإنترنت شبحاً يلاحق فتاة ويقتلها ببطء؟
عندما تحصل على مقعد في نادي الأمن السيبراني بجامعة أمريكية مرموقة، ستظن أن التحدي الذي تواجهه مجرد اختبارِ مهارةٍ بين الزملاء.
لكن الدخول إلى الدارك ويب - ولو لدقائق - يفتح باباً لا يغلق.
دخول خاطف إلى الدارك ويب.
ثم... ينقلب كل شيء رأساً على عقب.
تتحول سكين اللعب في يدها إلى خنجر يمزق أحشاءها، وتجد نفسها مُلاحقة من قبل عقل إجرامي يتحكم في أعمق طبقات الشبكة المظلمة.
تُجبر على الانزلاق إلى عالم الجريمة الرقمية... أو المشاهدة بينما يختفي عالمها الحقيقي قطعة تلو الأخرى.
والآن: إما الطاعة... وإما الفناء.
رواية تعيد تعريف الخوف في العصرِ الرقمي:
حين يصبح جهازك الشخصي باب الجحيم،
وكل نقرة قد تكون خطوة نحو الهاوية.
بالمناسبة: متى كانت آخر مرة خفت فيها من جهازك الخاص؟
لأنني سأعيد تجديد هذا الخوف.
╔═══ ⛧ ═══╗
اذا كنت تبحث عن بطل لا يخطئ
وعن خير ينتصر دائما
وعدالة تصل في النهاية
وحب يصلح كل ما كسرته الحياة
فهذه الرواية ليست لك
هنا
لا ابطال مثاليون
ولا قلوب ولدت لتكون نقية
بل اشخاص صنعتهم القسوة
خانهم من وثقوا بهم
وسلبت منهم الحياة اشياء لن تعيدها لهم
لم يختاروا الظلام دائما
لكنهم تعلموا كيف يعيشون فيه
هنا لا تصنع الهيبة بالكلمات
بل بالخوف
ولا يشترى الولاء الا بالمال والسلطة
اما الرحمة
فطرف لا يعرفه من اعتاد النجاة بين الرصاص والخيانة
الحب؟
لا تنتظر منه ان بكون وردا لطيفاو وعودا حالمة،ورومنسية وردية..
فالحب هنا هوس
والاهتمام تملك
والغيرة سلاح
والخوف من الفقد لعنة
حتى يصبح شخص واحد
نقطة ضعف رجل لم يعرف الضعف يوما
فاذا قررت الدخول
فتذكر
انت لا تدخل قصة ابطال
بل عالما لا ينجو فيه الا من تعلم كيف يعيش بقلب متحجر
حتى جاء الحب،
وغير قواعد اللعبة،
𝕿𝖍𝖊𝖓 𝖈𝖆𝖑𝖑 𝖎𝖙 𝖔𝖇𝖘𝖊𝖘𝖘𝖎𝖔𝖓 𝕴 𝖈𝖆𝖑𝖑 𝖎𝖙 𝖑𝖔𝖞𝖑𝖆𝖙𝖞
𝖂𝖊𝖑𝖈𝖔𝖒𝖊 𝖙𝖔: ♛ 𝕭𝖑𝖆𝖈𝖐 𝕬𝖌𝖆𝖙𝖊 ♛
𝕭𝖞 𝖙𝖍𝖊 𝖆𝖚𝖙𝖍𝖔𝖗: ♛ 𝕽𝖎𝖓𝖆 𝖁𝖎𝖙𝖆𝖑 ♛
╚═══ ⛧ ═══╝
A「 المتحجرة، متجمدة القلب، دودة الكتب المهووسة، الكئيبة، المنبوذة، غريبة الأطوار، والأهم من هذه الأسماء كلها هو:
'مجنونة صف الكيمياء'
كل هذه الألقاب تصف شخصًا واحدًا 'جوليا هاملتون'؛ مجرد فتاة عادية...، بإستثناء كونها تستطيع رؤية الأشباح، جثث -في بعض الأحيان- وسماع أصوات غريبة في منتصف الليل، فهي تعيش حياة طبيعية مثل معظم من هم في سنها، أخ أكبر متسلط، أم مهملة مختفية معظم الوقت، صديق طفولة مختلف عما تتذكره، شبح مطارد مزعج، ومضايقات في المدرسة الثانوية.
لكن ما لم تكن تعلمه جوليا هو أن حياتها على وشك الإنقلاب رأسا على عقب بسبب قرار في الإقتراب من شيء لا يفترض بها العبث به.
"جوليا... هل كانت هذه موجودة هنا من قبل؟"
"لا... لا أظن ذلك..."」
بدأت في : 10/05/2026
انتهت في:؟؟؟
اهلا و سهلاً بالزائر الذي قرر دخول لقراءة روايتي.
إذ كنت من عشاق روايات الاكشن و الأجواء المختلفة فهذه الرواية لك.
نبذة:
في ذروة الصراعات بين الإتحاد السوفياتي و أمريكيا، يطلب من عميل رقم خمسة عشر لذهاب إلى بلد العدو لجمع الآثار لغسيل الاموال، فهل سينجح؟
تاريخ النشر:
8جويلية
_𝐅𝐑𝐄𝐍𝐂𝐇 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋_
«إلى ماذا تنظر، أيها الغبي؟»
«إليكِ... وإلى أيّ مدى يمكنني أن أضع لكِ عبارةً رومانسية تليق بكِ.»
رافاييل، الجاسوس والقاتل المعروف بالرقم 7، يتلقى مهمة جديدة من منظمة S.T؛ مهمة مختلفة تمامًا عن كل ما اعتاد عليه.
يُرسَل إلى قصر عائلة مارتنيز متخفيًا باسم باستيان، ليصبح الحارس الشخصي لابنة رومان مارتنيز الوحيدة،
صوفيا مارتنيز؛ الباربي الصغيرة المدللة التي اعتادت الحصول على كل ما تريده.
لكن صوفيا لا ترى في حارسها الجديد سوى مُلاحقٍ مزعج يظهر في كل مكان، يراقب خطواتها ويمنعها من فعل ما يحلو لها.
أما رافاييل، فلم يكن مستعدًا لأن تتحول مهمته البسيطة إلى فوضى حقيقية...
فبين هويةٍ مزيفة، يجد الحارس رقم 7 نفسه أمام مهمة لم يتدرّب عليها قط:
كيف يحمي الفتاة التي أصبحت نقطة ضعفه؟
والمشكلة الأكبر؟
أن رومان مارتينيز بدأ يرى في باستيان الحارس المثالي، وربما البطل الذي يستحق ثقته...
بينما صوفيا مصممة على إثبات أن هذا الحارس ليس سوى أكثر شخصٍ مزعجٍ دخل حياتها.
𝐛𝐲: 𝐆𝐚𝐛𝐫𝐢𝐞𝐥𝐚
𝑰𝒕 𝒃𝒆𝒈𝒂𝒏 𝟐𝟎𝟐𝟔/𝟕/𝟏𝟐
"في تاريخ فصول الصيف الخاصة بي، كان شهر أغسطس يعني دائماً شيئين: هروبًا دافئًا تحت أشعة الشمس الأسترالية، والشهر الذي يضع فيه رونان شين مهمة شخصية واحدة... وهي تدمير سلامي النفسي."
لكل فتاة صيفها الناعم والمثالي، أما أنا فقد حصلت على صداع نصفي مزمن ومغرور يُدعى رونان.
منذ ثماني سنوات، يعني شهر أغسطس حزم حقائبي والتوجه إلى بلدة "نيوسا" الساحلية في أستراليا، والانتقال إلى منزل خالتي الشاطئي. يعني ليالي طويلة أمام أمواج المحيط، وواقي شمس برائحة جوز الهند، وصحبة ابنة خالتي وصديقتي المفضلة، هاربر. لكنه يعني أيضًا مواجهة الفتى المستفز الذي يسكن في المنزل المجاور تمامًا.
رونان هو كابوس طفولتي الموثق. إنه الطالب الجامعي الواثق بنفسه الذي أتقن فن التسلل تحت بشرتي وإشعال غضبي منذ أن كنا صغارًا. لدينا معاهدة مقدسة من الكراهية الصافية؛ أنا أتجنب ممر سيارته، وهو يحاول دفعي لفقدان عقلي بابتسامته الساخرة.
لكن هذا الصيف، أخذت الحبكة منعطفًا مأساويًا؛ هاربر وقعت في الحب بجنون، وهي الآن تواعد لوكا... شقيق رونان الأصغر.
فجأة، أصبح تجنب رونان مستحيلاً. سنكون مجبرين على قضاء كل دقيقة معًا، في السيارة، وعلى الشاطئ، وحول مائدة العشاء، بينما تتحول مشاحناتنا القديمة إلى شيء أكثر تعقيدًا مما توقعت.
صيف واحد،