« سلامة رماحك اللي جرحها غالي
طعنتني غاضب لين أنكسر رمحك
لو قلت لي كان أجرح حالي بحالي
لا عاش قلبٍ جزع وارتاع من جرحك
لاجلك جروحي غدن اليوم عذالي
ذميت ظلمك وأنا من عادتي مدحك
ياليت لي ذنب وألقى علقمك حالي
وياليت بك عدل وأرضى فـ الهوى ذبحك
ياسيدي وإن نويت تزيد غربالي
قلي وأنا أبعد ظلامي عن سنا صبحك
لو ما يسرك أطو ل الشمس بجبالي
مايكفي إن عشقت جبالك وسفحك
كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك »
ابطال وليس بطل كُلن له قصته المثيرة ، تخالطت اللهجات والعادات والتقاليد بين دولتين عربيتين جعلت من تراث كُل دوله رمز للاخرئ .
حزن , اكشن , موت , انتقام , عصابات , حب .
ما بين دفاتر المدرسة وصوت الجرس تعيش هي عُمرها الصغير في عالم وردي تحلم بتخرجها بصديقاتها وبأشياء أبسط من فكرة "الزواج"
و هو في ميدان العسكرية بين نداء الوطن والانضباط ما يعرف للراحة طعم قلبه مشغول بالحياة القاسية وحلمه الوحيد إنه يمشي بخط مستقيم لا يميل
وفجأة القدر يعكس مسارهم
زواج مفروض بدون حب بدون اختيار فقط كلمة "وافقنا" تغيّر مجرى عمرهم
هي تبكي من غير دموع وهو ساكت من كثر القهر
بينهم عمر وخوف وجهل بالمجهول
لكن مع الوقت تنولد مشاعر ما كانت بالحسبان تتشكل ملامح تفاهم من وسط الاختلاف
هي القصة عن النضج عن إن الحب ممكن يخلق من لاشي عن كيف الواجب أحياناً يفتح باب النص
لن يجف قلمي الا وهو كاتب الابداع والتشويق
اول روايه لي واتمنى تنال اعجابكم وأتمنى أن لا يزعجكم الخيال الي في الروايه كتبت هاذي الروايه بقلم الكاتبه جيلان سعود 🇸🇦
سبب واحد قلب حياته كلها تحت فوق هل بيطلع الصدق ولا
مين الي بيصدقه من اهله
ألديره رح تعترف فيه بعد إلى سواه أو لا
ثنيان بن محمد بن سياف بن نايف ال مطلق شاب بعمر ٢٧ عاما خلوق ومملوح وشاعر في ديرته وش الي بيقلب حياته فوق تحت.....؟