في مدينة غارقة في الظلال، حيث يبتلع الصمت كل شيء، يبدأ صوتٌ خافت بالظهور... أنفاس متقطعة كأنها اعتراف مخنوق أو صرخة لم تكتمل.
تتصاعد سلسلة جرائم غامضة تهزّ النفوس قبل الأجساد، وكل ضحية تحمل سرًا دفينًا لا يُكشف إلا حين يُسمع النفس الأخير.
بين الخوف والجنون، وبين الحقيقة والوهم، يقف القاتل والضحية وجهًا لوجه... لكن من يسمع من؟
بين شخص جُفّ من الهطول و شخص مُمتليء بالمطر ، هناك شخص وحيد سيحاول مهما كان الوقت مناسب أم لا ، هدفه الوحيد أن يتناسب قالبه معك..
" استغليني كما شِئتِ ، إن كان استغلالكِ لي يعني عدم هروبكِ مني فأنا مُوافق ، فقط.. فقط لا تهرُبي!."
" انظُري لي و أخبريني أنكِ تُحبينه أكثر منِي ، أخبريني أنكِ لا تُريدينني.."
" أ أنا لا أريدك.."
الرواية رحلة ملي ئة بالمشاعر ، مليئة بالجهود الخاصة بي ، أتمنى أن تكونوا في قارب الأبونيا ليتسنى لكم معرفة ما
يحدث تحت أفرشة الصفحات..
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
أَنـــتِ الـإِدمــانُ الـوحـيـدُ الــذي رَفَضــتُ عِــلَاجَــه.
كيم جي هون.
مذنب... قاتل سابق... ووحيد.
بعد أن افترقت عن فريقي السابق وجدت نفسي أعيش في فراغ بلا هدف ولا اتجاه. مجرد فاشل يتنفس فقط لأنه لا يزال قادرًا على ذلك. وكان هذا غريبًا عليّ... لطالما كنت طموحًا أبحث دومًا عن سببٍ لأحيا وعن نارٍ أستحق أن أحترق بها.
ثم وجدت ذلك السبب.
وصرت مدمنًا عليه... مهووسًا به حتى النخاع.
خصلات كستنائية وعينان باهتتان بلون السماء...
كان لقاؤنا الأول غريبًا كنادلة مطعم وزبون.
لكن في حلبة سباقات الموت غير القانونية، لم تكن مجرد غريبة جميلة.
كانت منافستي.
تشتيتي.
وإدماني.
.☆.
إيلاي بينيت.
عشتُ أُطارد حلمًا لم يكن لي بل كان لأخي الراحل... وفي الطريق نسيت حلمي أنا... هل ربما لأنني بكماء؟
الجميع يلقبونني بـ"فانتوم" ملك سباقات الدراجات غير القانونية... لكن لا أحد منهم يعرف الحقيقة.
ثم ظهر هو.
رجل واحد قلب القاعدة رأسًا على عقب.
جاي.
عدوي اللدود.
ذلك المتغطرس الذي يخفي وجهه خلف الخوذة تمامًا كما أفعل تمامًا.
وهنا بدأت القصة...
أنا، وهو، وحكاية لم يتنبأ بها أحد منا.
═══════════════════.☆.═
رواية قصيرة بتصنيف سباقات دراجات غير قانونية♡
هي الجزء الأول من سلسلة التايدرز | Tiders Series.