تحتَ سماءٍ لا تعرفُ الهدنة، حيثُ تُقاسُ الهيبةُ بمقدارِ الصمت؛ يقفُ "تشين" كنوتةٍ باردةٍ في معزوفةٍ لم تكتمل، يظنُّ أنَّ جدرانَهُ العالية ستحميهِ من فيضانِ المشاعر، دونَ أن يدركَ أنَّ ثمنَ الكمالِ هو العيشُ في زنزانةٍ من جليد.
بين ضجيجِ الواقعِ وأحلامِ الموسيقى المتعثرة، يجدُ تشين نفسهُ أمامَ إعصارٍ يُدعى "دوانغ". إعصارٌ لا يطرقُ الأبواب، بل يقتلعُها بصدقٍ جارحٍ وعنادٍ لا يلين. هي ليست مجرد ملاحقةٍ طفولية، بل صراعٌ وجوديّ بين عقلٍ يقدّسُ "النظام" وقلبٍ يرتجفُ أمامَ "الفوضى".
هل سيكونُ توددُ دوانغ هو اللحنُ الذي سيعيدُ الروحَ لأوتارِ تشين الصدئة، أم أنهُ مجردُ صرخةٍ ستتبخرُ في هواءِ الجامعةِ البارد؟
إنها حكايةُ مَن لم يكن يوماً "الأفضل"، لكنه كان الوحيد الذي امتلكَ الجرأة ليحترقَ ويُضيءَ عُتمةَ غيرِه.
إذا كان سيمضي، لماذا بدأ؟ إذا الرّيحُ ستأخُذ خصيلاتك من بينِ يداي وتداعبها لماذا.. واصلتُ محاولة تطهيرِ يداي برائحة شعرك، أكثر.. دونَ أن تعلم، أكثر.. حتى خفقَ صدري يتعدّا سُرعة الأيام.
أردتُ أن أسأل، لِماذا؟ ولكنّ حجم أسئلتي كان أكبرُ من اللغة.