++مكتمله++
أنا أحب الوحده
، لم احصل علي الاحترام من اخوتي كوني الاخ الكبير بينهم ، اتذكر ضرب أخي الصغير لي حين وجدني اعبث بحقيبة مدرسته
ضربه لي كان مؤلم .. رغم صغره إلا أنه قوي عكسي
لم اكمل تعليمي ..، الفرصه كانت متاحه لي ولكني رفضت الذهاب للجامعه .. كنت محط السخريه و التنمر في أيام دراستي
حياتي تعيسه .. اتيت امامي ظننت أنني وجد السعاده لروحي البائسه و لكني أخطأت الاختيار كالعاده
لم احزن كثيراً فاهي لم تتغير كثيراً فقط انتقلت من مكان لمكان مع حزن و يأس و حياه أكثر تعسه
أنا أحب الوحده ، أحبه كثيراً كونه تولأم شخصيتي الضعيفه
المهيمن : كيم
الخاضع : جيون
الروايه فيه عنف جسدي
للبالغين +18
"أنتِ فقط عاهرة إستأجرتُها لتجلبِ لي إبني...لذا لا ترفعِ من شأنِكِ فأنتِ كُنتِ ولازلتيِ دونيّة كلبةٌ أموال"
أغلبُ أحداث الرّواية مِن الخيال ولا تمُدّ للواقع بصلة.
الرّواية مُتاحة للمُتابِعين فقط.
جميع الحقوق محفوظه لي ككاتبةِ.
يُمنع الإقتباس أو ستتعرّضُ لمُتابعة قانونيّة.
أعلى تَصنِيف:
#8 in jungkook.
# 4 in bangtan.
#14 in fanfiction.
# 1 in romance.
# 3 in jimin.
#1 in Korea.
#9 in kpop.
مهما على غرور الرجل لن يركع الا لكبرياء المرأة
و مهما بلغ كبرياء المرأة علوا لن يكسره سوى حب الرجل
هما كانار و الماء كا الابيض و الاسود لكنهما يشتركان في شيء ؟؟؟
"دعني أذهب!!! أنا لا أنام مع أي شخص باستثناء ألفا المستقبلي!" صرخ الأوميغا وهو يحدق بشراسة في عيني ألفا.
"هل تقبل رين نوتورات تانغواي
أن تأخذ بايو سيرمزونغويتايا ليكون زوجك الشرعي؟"
.. "أنا أفعل"
لا أستطيع أن أصدق أنني متزوج من هذه ألفا... فقط
لأنني رفضت النوم معه. لماذا
حياتي دائما مثل هذا؟ لا أحصل على الحب من
أي شخص.... ليس من الأهل والأخوة والأصدقاء و
الآن ....... زوجي ألفا الشرير. هل أنا لا أستحق
لأكون محبوبا؟؟؟؟
هذا خيال معجبين عن بايو رين. هذه الشخصيات ليست مرتبطة بقصة LITA الأصلية. إنه خيال. مستوحاة من القصة التي قرأتها وأردت تجربة الكتابة... إنها المرة الأولى لي... لذا أرجوا أن تكونوا كريمين وأنا منفتح على أي اقتراحات وتغييرات.... أتمنى أن تنال إعجابكم.
المترجمه Lor_aa30
المؤلف pandu1903
جميع الحقوق محفوظه
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لِقائي الأوّل بِوَالد زوجي كان الحدثُ الوحيد الذي غيّر روتين مُعاناتي بحذافيره، هو أربعيني بارد يهوى الغموض و الجدّية.
-أنتِ تُلوّثين قلبي و تجعلينه مُغدقا بسموم الخطيئة أوَتسمحين لي بأن أفعلَ المثَل؟
-لـوّثـني.
مذاق الخطيئة كان يحلو في حضرته و يزدادُ مرارة في غيابه، إن اكتشف شقيقي بأنني أُمارس المحرّمات مع والد زوجي فسأعتبر ذلك كنهاية أبدية لحياتي.
-حلمي أن أصبح منسّقة حفلات و قاعات للأفراح.
-حلمي أن تتطلقي من ابني.
همس ببحّة مثيرا غرائزي فأ ومضَ المتعة بداخلي.
-لا أحد يرانا.
جيون جونغكوك.
كيم ڤيرجينا.