عِندما يُعتَرَض طريق آشلي مِن قِبل فتاةٍ غريبة الاطوار تحمِل مُسدسًا وتطلُب نجدتها..و تُساعدها آشلي خوفًا لكنها تكتشف فيما بعد الاسرار المُظلمه التي تُخبئها هذه الفتاة..
+١٨
الروايه مِثليّه.
أن أعتني بِطفلة عائِلة قَتلتُها بِيديّ لَم يَكُن في الحُسبان، لَكِنَني أعلم أنَّ ذَلِك كان مُخطط له مُنذُ دُخولي لِذَلِك العالم..
رَغبة الفؤاد تُعارض رغبة الفِكر دَوماً لَكِن الشَخص هو الذي يَختار في أي طَريق يَسير بينهُما..
الانتقام قد يَتولد بعد حُب لَكِن الأسباب تَختلِف و قَد يُلاحِق الانتقام الندم أو قد لا يَفعل.
في قديم الزمان في مكان ما حيث كانت تحكم الارض مملكتان حيث حكم النساء وزواجهن مسموح..تبرز أميرة قوية لتحكم قبليتها فتتشابك الاحداث وتضطر للزواج بأبنة رجل من العامة...وهنا تقرر الاميرة ان تحول حياة هذه الفتاة الى جحيم...
فهل ستحبها ا م ستبقى تكرهها الى الابد
في أكاديمية عسكرية لا تُغفر فيها الأخطاء...
دخلَت "لورسين" الضعيفة، الناعمة، في مكانٍ لا يرحم أحدًا، واصطدمت بامرأة تُشبه الحرب نفسها:
الجنرال "جين" - صارمة، مغطاة بالوشوم، تكره الانكسار... وتكره كل ما تمثّله لورسين.
دموع، صراخ، توبيخ، وقلب لا يعرف لمن يخضع أولًا... للوطن، أم لها؟
في عالمٍ تحكمه الأوامر، هل يمكن للحب أن يتسلل بين الثكنات؟
وهل تذوب القسوة إذا اصطدمت بالعناد الناعم؟
🔒 علاقة ممنوعة.
🔥 كراهية متبادلة تتحوّل لأخطر مما توقعتا.
🩸 وكل نظرة بينهما... إعلان حرب.
في عالمٍ مليء بالصراع بين الرغبة والقيود، تسلط هذه الرواية الضوء على حياة أميليا، راقصة ذات شعر أحمر لامع، تبحث عن مخرج من ضغوط الحياة المادية التي تدفعها إلى عالمٍ مظلم ومليء بالتحديات. رغم جمالها وسحرها الذي يأسر القلوب، تخفي وراءه جروحًا عميقة وكراهية دفينة تجاه الرجال
مع دخول سيرين، امرأة غامضة ذات ملامح قوية، يتغير مسار أميليا. وبينما تتشابك خيوط الرغبة والانتقام، تجد أميليا نفسها أمام خيار لا مفر منه، يختبر حدودها الداخلية ويضعها في مواجهة مع ذاتها