" هناك طريقة واحدة لجعل والدتي تحبك " قالت وكأنها وجدت الحل
" وهي ؟ " قال بحماس وكأنة وجد حلاً لمشكلة ليس لها حل وهي إرضاء حماته
" ان نبقى انا وانت هنا نعيش في منزل والدي " قالت بثقة محاولة كبت ابتسامتها بداخلها
" لا يعقل !! .... لما لا اذهب لأجلب جهازي وأتي " سخر لتبتسم ألين
" لا تجعلني انتظر اذهب واحضرة بسرعة " قالت مشيرة له الى الخارج وكأنها صدقت كلماتة الساخرة
" ألييين " صرخ أليكساندر بحنق
" اجل يا روحي " قالت بأبتسامة مستفزة
" سأقرأ على روحك ان لم تهربي حتى اعد الى الخمسة " ابتسم ابتسامة كاذبة
بدأت الكتابة : 26/6/2020
نهاية الكتابة :16/4/2024
مكتملة لكن غير مدققة لغوياً
#1 in romantic
#1 in love story
#10 رومانسي
#1 in obsession
#12 عاطفي
بعض الناس ينقذون الأرواح... والبعض الآخر يقرر متى تنتهي، أما إيميليا فكانت تجيد الأمرين معا.
هي أشهر جراحة في سويسرا... تحمل اختصاصين في الجراحة العامة وجراحة الأعصاب..
تنقذ الأرواح داخل غرف العمليات، وتخفي وجها آخر لا يعرفه أحد.
ماركو نافانو زعيم المافيا البلجيكية، رجل لا يعرف سوى القوة والدم.
في البداية جمعتهما صفقة بسيطة بين طبيب ومريض...لكن مع الوقت، تحول ذلك الاتفاق إلى شيء أكثر خطورة...
شيء سحب كلا منهما إلى طريق لم يكن أحد يتوقعه .
~مُــكْــتَـــمِــلَــةٌ~قيد التعديل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في لقاءهم الأول قام هو بإحراق خصلات شعرها..
وفي اللقاء الثاني قامت هي بإحراق عجلات سيارته...
في لقاءهما الثالث تزوجا واحرقا الكنيسة معاً
ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هي عارضة أزياء و الإبنة الصغرى لرئيس قسم شرطة كاليفورنيا و الوجه المشرق للقانون...لكنها اختارت أن تُخالفه...
بينما هو مصمم أزياء وعاشق السرعة الممنوعة...وكان الوجه المظلم للشارع لكنه وجد فيها نوراً لا يُقاوم...
في لقائهما الأول اشتعلت شرارة صغيرة بدت كأنها صدفة...
في اللقاء الثاني..تحوّل الدخان إلى لغة لا يفهمها سواهما...
وفي اللقاء الثالث قرّرا أن يحرقا ما تبقّى من حدودٍ بينهما وبين العالم...
سياج القلوب
Fence of hearts
ماذا لو فقدت الشخص الوحيد الذي أحببته يوما...
ثم وجدته بعد سنوات، يقف أمامك كغريب؟
وماذا لو كان أحدكما يتذكر كل شيء...
والآخر لا يتذكر شيئا؟
إفاندر لم يعد إلى المزرعة من أجل الخيل..ولم يقترب من أورورا مصادفة.
هناك ماض لم يدفن.. واسم لم ينس.. ووعد صغير قطعه طفلان في مكان لم يكن يعرف الرحمة.
أما أورورا فهي تظن أن قلبها لم يخفق من قبل..
حتى بدأت تشعر بشيء لا تملك له تفسيرا ..
كأن روحها تتعرف على أحدهم قبل عقلها.
رواية عن حب ولد في الطفولة..ونضج في الصمت..
وعاد ليطالب بحقه بعد سنوات من الفقد.
ألينا فيراتزي
في قلب عالم لا يرحم، حيث تُحسم الصراعات بالدم والولاء، تتربع عائلة "فيراتزي" على عرش المافيا الإيطالية، سلالة لا تُكسر.
حين تُختطف "ألينا"، الابنة الوحيدة والوريثة القادمة، من قِبل المافيا الروسية، يبدأ الانهيار الصامت. تنشأ في الأسر، بين جدران القسوة والغموض، بينما فيراتزي لا تنسى، ولا تغفر.
ستة إخوة وأب لا يعرف الهزيمة، يتعهدون باستعادتها مهما كلف الثمن.
"ألينا فيراتزي" ليست مجرد حكاية عن مافيا...
بل عن دمٍ لا يخون، وعائلةٍ لا تنكسر، وعن فتاة قد تُبدّل قواعد اللعبة.
في هذا العالم، الرحمة ضعف، والبقاء للأقوى.
هل ستعود؟ أم أن الظلام قد ابتلعها إلى الأبد؟
لما سيوافق ريكاردو فيغا، رجل الأعمال وابن رئيس الوزراء في إسبانيا، على أن تصبح طالبة جامعية خطيبته؟
لكل ظلام حكاية، وفي هٰذه الحكاية، الظلام هو رجلٌ... ويدعى." بيتشين". وُلد على الأرض ليكون الظلام ويسحب نور البشر. هل ستأتي امرأة فتسحب ظلامه يا ترى؟ أم ستزيده ظلامًا؟
تحذير⚠️: تحتوي الرواية على:
- كلام جريء.
- أفكار سوداوية قد لا تناسب البعض.
- مشاهد دموية.
- مشاهد انتحارية.
- مشاهد جريئة بعض الش يء.
إن كان لا يناسبك، فغادر بسلام.
جميع الأفكار محفوظة لي ككاتب أصلي، ولا أُحِلُّ الاقتباس أو السرقة الأدبية. ومن يفعل ذلك ستتم محاسبته قانونًا. جميع الحقوق محفوظة باسمي.
قبل سبعة عشر عامًا، خُطفت ليانا من قصرها الفخم على يد والدتها الحقيقية التي هربت مع عشيقها، تاركة خلفها عائلة مكسورة وقلوبًا مليئة بالغضب والحزن.
كبرت ليانا في عالمٍ قاسٍ، تتعرض للتعذيب والقسوة من الأم التي أحبَّتها بخوف، وزوجها الذي لا يرحم، غير مدركة أبدًا أن عائلتها الحقيقية ما زالت تبحث عنها.
ولكن بعد موت والدتها وعشيقها، تتغير حياتها إلى الأبد. يظهر ضابط الشرطة الذي اكتشف هويتها الحقيقية، ويعيدها إلى أبيها البيولجي واخوتها العشرة الذين كبروا على الألم والفقدان.
حين تلتقي بعائلتها، تصدم بالوجه المألوف الذي يشبه الأخ الأكبر، وتبدأ رحلة صراع بين الحب، الولاء، والانتقام.
ابنة المافيا المفقودة رواية مليئة بالغموض، الأسرار العائلية، المشاعر العميقة، وقوة الروابط التي لا يمكن لأي غياب أن يمحوها.
---
القصه من كتابتي اذا كان هناك تشابه فهو صدفه
الحقوق محفوضه🫐🎀
تعود تيسا جولييت دي بافو إلى موطنها مجبرة بعد سنوات من الغياب، مرتديةً قناع الأميرة الإسبانية وعارضة الأزياء المثالية، محاولةً إصلاح علاقتها بعائلتها وإخفاء هويتها الحقيقية كـ "إفروديت"؛ أخطر قاتلة متسلسة في العالم السفلي.
لكن عودتها لم تسر كما خططت.
فبعد اتهامها بجريمة لم ترتكبها، وجدت نفسها أسيرة صفقة دموية، ولم يكن خلاصها سوى زواجٍ إجباري من لوكاس روميو ياكوزا، زعيم المافيا اليابانية وعدو عائلتها اللدود، في اتفاقٍ أبرمه شقيقها لوقف الحرب بين العائلتين وإنقاذ حياتها.
داخل قصره، تنقلب حياتها رأسًا على عقب حين يدّعي لوكاس أنها المرأة التي أحبها يومًا، والتي اختفت بعد محاولتها قتل طفلهما.
وبينما تعاني تيسا من فقدان الذاكرة وتعجز عن تمييز الحقيقة من الأكاذيب، تبدأ بالتخطيط لقتله والهروب من ماضٍ لا تتذكره، في الوقت الذي يزداد فيه هوس لوكاس بحمايتها من أعدائها...
ومن نفسها.
وفي عالمٍ تحكمه الدماء والخيانة، يصبح السؤال الأخطر:
هل كانت تيسا ضحية لماضٍ سُرق منها، أم أن الحقيقة أكثر ظلامًا مما تتخيل؟
[ الْـكِـتَـابُ الْأَوَّلُ مِـنْ سِـلْـسـلَةِ خَـطِـيـئـةِ الْـمُـجْـرِمِـيـنَ ]
بـــقَـــلَــــمِ فِـيـنِـيـنُـوسَـا فُـلُـورَالِـيـس 𐙚