في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..
امرأة متعددة مُتجددة متفردة
شاعِرة في المقام الأول مُلهمة
ذات خفايا وخبايا وشأنٍ عالي
مُمتزجة ما بين جنونٍ وفنون
قارئة نهِمة امرأة تشعر برفقتها
بأنكَ في حضرة قبيلة كاملة من النِساء
الطريق الى الله سبحانه هو عبارة عن رحلة حب💚
هاي الرحلة اذا ما يكون اساسها الحب💜 والعشق لا يستطيع العبد ان يوصل لنهاية الطريق ويدخل في قلعة العبودية الحقة
لأن افاعي الطريق قاتلة💔
وذئابه كاسرة
لذلك اهم شي في الطريق
انك تعال لله بحب💛
قصه من اروع القصص اللي قريتها وغيرت
داخلي ومبادئي وخلتني انظر لله سبحانه وتعالى بمنظور روحاني عقائدي نابع من قلب ويقين للكاتب الشيخ علي المياحي...
لا أحد يعلم ما رأيته...
ولا أحد يستطيع أن يحتمل ما سكتُّ عنه.
كانوا يظنّون أني لا أعلم، أني لا أرى،
لكنهم لم يفهموا أنني ما وُلدت لأُفسّر،
بل لأنتظر اللحظة التي ينقلب فيها كل شيء،
بصمتي.
لستُ طيّعة كما يظنون،
في داخلي شيء لا يُروّض،
شيء يشبه السلاح حين يُغمد عن طيب خاطر،
لا خوفًا، بل انتظارًا.
أؤمن أن الصدق لا يحتاج إلى قَسم،
وأن الرجولة لا يُصنعها الصوت العالي،
وأن من يعرف نفسه، لا يُفسّرها لأحد.
لا أُحسن البكاء، ولا أطيق العتاب،
لكنّي إن قرّرت... انتهى الأمر قبل أن أتكلم.
بعض النساء ينهزن من الحب،
وأنا... تعلّمت أن أكون الحرب إذا لزم الأمر،
والملجأ إن استحقّه أحد.
⸻
وَاقع عَراقي .
- اسَراء عَلي .
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم