فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص..
الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي..
منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره.
أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد...
خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي..
حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ"
- لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!!
رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه...
• • • • • •
روايـه: الطلسـم
بقلـمي: رهـف هُـمام
بَـين لـيلة لمَ تكن بالحسبان
وبَـين متاعب الزمان
وبـين انين القلب
واحتراق الروح
وانطفى النار
يرگد الرماد ولكن لم ينطفئ
هكذا رماداً مترصد
رماد اشعل النيران بينهم ،
انتقاماً اسود يشبه سواد السم .
تمكن في داخلها حتى توقفت
توقفت الاصوات وانخفض الخوف
واعتلت اصوات القـوة
قـوة أمراة مـر بها المر وهشم ما ثمر بها
دماء ملة الارض بظلم
روحاً قتلت بـعدم ذنب .
وبـأي ذنب قتلت تلك الروح!
ولـكن حان وقتها
وقت الضربة الموعدة وقت الضربة
القاضية التقنية النهائية
الحرب بدات من تلك المراة
من هَي؟!
أمـراة الرَمـاد!.