سحقاً توفيت بسبب المرض في حياتي السابقة ضننت ان القدر اعطاني فرصة اخرى لأعيش في سعادة تعويضاً لي لكن! لا أن اولد كأبن الدوق الاكبر المرعب!! واتعايش مع اشخاص في لعبة لعبتها في حياتي السابقة البائسة ههه! انا اكره القدر حقا.
" اين انا؟ "
" لقد استيقظ السيد الصغير؟! "
" اهلاً بكم في اكاديمية ايستركارديورز! "
" فوهة الجحيم! "
" أنا اقوى اقوى من ان تهزمني اوهام!! "
" استيقظي استيقظي هياااااا!!! "
" لوثر. أنا حامل "
" هاذه. مزحة فاشلة "
" أنا. لوثر دي ڤيلاتونس دي آمبيرهارتس. سأبيد طائفة الشيطان وسأكسر قرونه. اتعهد بأنني سأحمي شعبي وسأحمي المضلوم وسأكون ضلهم البارد. من شقاء الحياة!!"
" شعارنا هو. البقاء للحق! للعدل لا للأقوى!!! "
" البقاء للحق للعدل لا للأقوى!!!! "
" البقاء للحق للعدل لا للأقوى!!!! "
" البقاء للحق للعدل لا للأقوى!!!!! "
- ماركوس الذي يبلغ 38 عام يستيقظ مجدداً في جسد الابن المدلل للامبراطور بعد تعرضه لحادث فضيع
- يجد الجميع ضده لانه ' الابن الغير الشرعي ' للملك ، الا ان ذالك لم يمنع سابيليان من منحه الحنان والحب اللازم
- و يواجهه الكثير من المصاعب والعقوبات بوجود مربي صارم و والده ملتزم للغايه !
- فكيف سيستطيع التعايش مع هذه العائله ، و هل سيستطيع العوده لعالمه مجددا ؟
- تحتوي على : عقاب ، ابوي ، اخوي ، برومانس ، الخ ...
* خاليه من الشذوذ و العلاقات المحرمه !
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
"لقد جمعتكم اليوم لأخبركم عن موضوع ما "
.
.
.
.
.
"لديكم اخ اخر "
.
.
.
.
.
"لقد رفض المجئ معي "
ملاحظة : هذه الرواية هي جهدي الشخصي ولا أسمح بأي سرقة أو إقتباس
---
تكَوَّنَتْ حياته من سلسلة طويلة من الأحداث المشؤومة، حتى بات يوقن أن كل ما يرتبط به مصيره النهاية المأساوية.
ولإيقاف ذلك، فكّر في إنهاء كل شيء، على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يشاء العالم.
لكنّه، قبل أن يشرع في المحاولة، وجد نفسه يغرق فيما ظنه ملجأً آمناً، لتلتهمه أعماق المحيط المظلمة.
وهكذا، حتى إنهاء حياته لم يكن خياره الخاص.
"حسناً، لقد مت، ولم يعد لدي أي ضغائن بعد الآن."
لذا أغمض عينيه، غير مكترثٍ بالأمر، حتى شعر بشيء مألوف يجتاح صدره.
"مهلاً... هل يمكن للموتى التنفس بشكل طبيعي مثل الاحياء؟"
كان هذا أول ما خطر على باله بمجرّد أن فتح عينيه، غير أن الصوت الذي خرج من فمه لم يكن صوته...
"... تبًّا! أليس هذا هو الشبح الذي دفعني إلى أعماق المحيط؟!"
مرتديًا جلد جثة لا تخصه، وجد نفسه محتجزًا في عالم لا يعرفه، بينما تتردد في عقله وصيّة غامضة:
[من فضلك، انتقم... وكن شريراً من أجلي.]
"مرحباً ايها الشبح اللعين؟؟ هذا لن يقودني إلى أي مكان!"
---
التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا.
إجمالي الفصول: __
شاب تزوج بعمر صغير من فتاة صغيره أيضاً بالاجبار لتحمل زوجته وكانت الطامة عندما توفيت وهيا تلد طفلها عندها كان بطلنا بعمر لا يتجاوز السابعه عشر استطاع أن يربي ابنه لكن كيف ستكون حياته بعد أن أصبح ابنه في السادسه عشر من عمره وقد كان حساساً للغاية ولكن كان حنان الاب طاغياً عليه فكيف هيا حياتهم التي لا تخلو من صراخ الاب ومشاغبة الابن وتعرضه للعقاب بشكل متكرر؟