في عالم مليء بالأسرار العتيقة، تقف منظمة "الوصية الأخيرة" كحاجز وحيد بين البشرية وتهديدات مصاصي الدماء الذين يسعون للسيطرة على العالم. هذه المنظمة العريقة، التي تأسست منذ قرون، تحمل في وصيتها سرًّا قديمًا: حماية البشرية من الكائنات التي لا تعرف الرحمة. ومن خلال القوة التي يمتلكها أعضاؤها، تتصدى "الوصية الأخيرة" لكل تهديد، مسيطرة على مصاصي الدماء والظلال التي تعيث فسادًا في الظلام.
لكن هناك منظمات أخرى، عتيقة ومظلمة، لا تحمل إلا الحقد على "الوصية الأخيرة". تكره هذه المنظمات قوة "الوصية" وتطمح لتدميرها، على رأسها مافيا من مصاصي الدماء الذين لا يتوانون عن التعاون مع أعداء المنظمة لتقويضها. هؤلاء المصاصون، مع قوتهم الجبارة ودمائهم المظلمة، يتخذون من الفوضى ساحة لعب، ولا يترددون في استغلال أي فرصة لإلحاق الأذى.
وفي قلب هذه المعركة المظلمة، تأتي الفتاة التي لم تكن تعلم أنها وريثة تلك المنظمة. ورغم أنها لا تختار هذا المصير، تصبح الآن الوحيدة القادرة على قيادة "الوصية الأخيرة" في حربها المستمرة ضد المصاصين والمافيا الذين يتربصون بها. لكن الفتاة، رغم قوتها المتزايدة، تجد نفسها عالقة بين تحدي حماية العالم من مصاصي الدماء وبين العداوات التي تشتعل من كل جانب.
في الوقت الذي يسعى فيه مصاص الدماء ا
في عالم حيث تختبئ المشاعر الحقيقية خلف أقنعة الأدب والفلسفة، تعيش "أنري"، طالبة جامعية هادئة، حياتها بين الكتب والمحاضرات. لكن هدوءها سرعان ما يتزعزع عندما يقع أستاذها، "دنيال"، في حبها حد الجنون. ما بدأ كإعجاب أكاديمي سرعان ما يتحول إلى هوس لا يمكن السيطرة عليه.
في هذه القصة التي تجمع بين الحب والهوس والصراع الداخلي، تظهر أنري وهي تحاول الحفاظ على هدوئها وسط عاصفة من المشاعر التي لم تطلبها. هل ستنجو من هذا الحب الذي تجاوز كل الحدود؟ أم أن نهايتها ستكون شيئًا لا يمكن لأحد توقعه؟
|| متوقفة مؤقتًا بسبب إمتحانات البكالوريا وستعود شهر 9!! ||
ليتيزيا؛ ذات الستة عشر عامًا زفَّ اليها والدها خُطَّته بتزويجها قسرًا من رجل مافيا خمسيني لأجلِ مصالح مشتركة ما بين العائلتين.
تخضع مُرغمة للذهاب مع عائلتها من امريكا إلى ايطاليا لغرضِ اتمام الزواج الظالم، الَّا انَّها تتبع خيوط خطتها الإنتحارية اللتي نسجتها وتتمكن من الهرب فتجد نفسها أصبحت امام زعيم المافيا الإيطالية بأكبرها..
||مشهد||
"لدي صفقةٌ لك".
اردفتْ، صوتها به رجفة خفيفة.
وكيف لا وهي تجلس الآن امام اكثر رجل مخيف في ايطاليا، لا، بل في العالم السفلي بأكمله!
هي خائفة، الّا انّ صوتًا ضعيفًا داخلها ينادي عليها بأن تطمئن.. صوتٌ لا تعرف ما هيته ولا مصداقيته.
نفثَ دخان سيجارته وهو ينظر للفتاة الصغيرة بإهتمام. شيء ما حول هذه الفتاة يشدُّه إليها، وهذا وحده لسَابقة. ربما هو شبهها به وبأكبر ابناءه ما جعل نظراته لها اقل حدّية؟ او ربما الرغبة الدخيلة على وجدانه بإبقاءها آمنة..
"ماذا لديكِ يا صغيرة".
"أريدك أن تقوم بتهريبي".
○○○○○○○○○○○○
ارجو عدم الحرق ممّن يعيد الرواية.