" وادي ألياس " .
لكَل واحَداً مَنا فَي هذهِ الحَياة قَدراً .
و كَانت الـ نـِيران عَشقهم و لا زالت عَشقهُم
هَهاربة مَن الظلام الدامِس .
الى النَور .
فَتاة بَين أيدي الشَياطين لاا تَعرف مَا هَو مَصيرها .
لا تَعرف مَن الذي يُحبها و مَن الذي يَكرهُها .
بَين الظَلام و النَور و بَين الشَر و الحَقد و بَين الحَسد و الغَيره و بَين الظلم و الطُغيان و الجَبروت و بين الخذلان و بَين الفَرح و الحَزن و بين الضَعف و القِوه و الألم و بَين نـِيران الحُب .
أرض الدَماء .
مَلامح حادةً تُرعب الجَميع ...
لتأخذ ثارها .
هَل سَوف ينتَصر الحَب ؟ .
هَل سَوف يؤخذ الثار ؟ .
هَل سَوف ينتصَر السحَر علىٰ الجَميع ؟ .
هَل سَوف يَكون اسَمها نـِيران جَمره ؟ .
هَل سَوف يكَون اسَمها جَمارة قلبي ؟ .
أو سَوف يكَون لها اسمٍ اخر ؟ .
الكاتَبة : نـِيران عَلي .
- قريبًا لن يبقى في هذهِ الروح مُتسع لشيءٍ .قد يظن البعض أن الطريق إلى الأهداف مستقيم و سهل و لكن الحقيقة أن خلف كل نجاح حكايات من السقوط .
، خطف ، رعب ، اجرام ، اسلُحه ، انتـقام ضلمُ .
كان يا مكان
في بلد العجائب
أحداهن تبحث عن الأمان
يحكى أنها تقع بيد أحدهم
لا يعرف الأرحام...
انها هي ؟؟
ومن هو!!
عواطف تشتعل فرحة
ومشاعر كالثلج وأبرد
نهارٍ ينتهي فرحة
ونهارٍ ينطلي بأسود
إلى اين اذهب انا
إلى اين اسير بمفردي
في اي محطة أركب
هل سأبقى ابحث في الأفلاك
لأبحث عن الأمان الضائع
أم سوف اعيش كالباقي..
ومن هي !!
الكاتبة ..ام الغريم
كل شخص في هذا الكون يّخبِى شَخصيتَهُ
الضَعيفه ، المُتألمِة ..!
ويظهر شَخصيتَهُ القويه ..!
شَخصيتَهُ التي تُرعب الاخرين ..
طَبع الشيطان ..
ليس قابل للإصلاح او المُساعده ..
سَ يُكمل مَسيرتُهُ في الظلام لا يأمل في قدوم النور !
لقد أعتاد جسدُهُ و روحَهُ على الظَلام ..
آهات تخرج منهُ ولا يسمعها احد ..
سيكمل ما يفعل سيصبح أسوأ مِما يَتخَيلون لن يُخيب ظنهم ..
سَيُحَطِهم ظَنَهُم تَحطيمآ ..
ولٓكن ...
لابُدَ وأن تَتحطَم و تَتلاشى تِلك الشَخصيه على يد اشخاصٍ ... لم تكُن تَتوقع مِنهُم أن يُرمُموها ..! دائماً ما يأتي الامان مِن اكثر الاماكِن التي خُفنا مِنها ..
صَراع ما بين الماضي والحاضر ..
احتِل كِلاهُما رُغم إختِلافَهُم
وكانَ ذلِك إلاختِلاف هوَ السَبب ألرئيسي ل ذلِكَ ألصِراع ألهادِئ ألذي يَقتحِم تفكيرهُم بِقوه ..
ولٓكِن إلى أينَ سيأخذهُم ذلِك إلاختِلاف هَل الانتِصار على ألماضي هوَ الحل ..!
أم ألهروب مِن الحاضِر هَو ألامثل ؟؟
كانت فتاة تعشق الحياة بروح مرحة وضحكة لا تفارقها، لكن القدر أثقل كاهلها بمشاكل لا تنتهي، سواء مع أهلها أو بعد زواجها. تزوجت عن حب، لكنها لم تكن تعلم أن الحب وحده لا يكفي ليحميها من قسوة الأيام. عاشت في بيت زوج عصبي لا يعرف الرحمة، تحملت الضرب والإهانة من القريب والغريب، حتى أصبحت حياتها ساحة معركة لا تنتهي، حيث كان زوجها يتعامل بيد من حديد وقلب لا يعرف الشفقة.