Malouka20
في زوايا قلبها، كانت مريم تخبّئ فصولًا من الحنين،
وأمنياتٍ لم تكتمل.
تخاف من الحنين بقدر ما تشتاق إليه،
ومن الحب بقدر ما تحلم به.
كانت تمشي بين الناس كظلٍّ من ضوء،
هادئة الملامح، لكنها تضجّ في داخلها بحكايات لا تنام.
حتى جاء ريان،
ذلك الذي لم يكن وعدًا، ولا صدفة،
بل اختبارًا لقدرتها على النجاة من نفسها.
هو لم يغيّر العالم من حولها،
لكنه غيّر الطريقة التي تنظر بها إلى نفسها،
فأصبحت ترى في الوجع جمالًا،
وفي الحب طريقًا إلى الحياة من جديد.