عندما يقع إبن أكبر داعية للإسلام، وثاني أغنى رجل
في نيويورك في حب إبنة أكبر أعدائه مبشر مسيحي
ويكتشف في ليلة زفافهما أنها خدعته ليتزوجها
"سأكون لكِ الخلاص إن كنتِ لي الحياة"
"سأكون لكَ الموت إن لمستني "
صحيح أنو رواية نفس تصنيف طابع ديني، لكن قصة مختلفة لم أرى مثلها من قبل، يعني ما أقبل أي سرقة من أين نوع كانت
ألقاب شخصيات من تصميمي، لذا حقوقها تعود لي ولا أقبل سرقتها
تاريخ تنزيلها: 25 أكتوبر 2024
تاريخ إكتمالها:......
تلك الملاك الشرس ... عاشت حياه بائسه جدا مع أم لا تعرف الرحمه لتقرر التخلي عن كل شئ لتذهب إلى القاهره وتعيش حياه مختلفه تماما وتعمل عددة أعمال ومنهم هذا العمل الذي سيقلب حياتها رأسا على عقب..
هذا الشاب الذي لا يباهي شئ فقط اللعب والمرح بسبب ذالك الماضي الملعون الذي عاشه ليقرر جده بأن يجعله مدير لشركات آل ج راحي في يوم وليله
فماذا يحدث في حياتهم وكيف يتقابلون...
تابعوا الروايه علشان تعرفوا الاحداث
*الروايه كوميدي ... رومانسي ... دراما
الجزء التاني قريباااا
- نــزلــنــي!!! بـقـولـك نزلني عايز إيه مني!!!
و فجأة لقته بيهدر فيهاو هو بيخبط الدريكسيون و بيمشي بالعربية:
- هـعـوز مـنـك إيـــه يا زبــالــة!!!! ده إنتِ متسويش في سوق النسوان تـعـريـفـة!!! ده إنتي لو قالعه هدومك قدامي مستنضفش أبُصلك!!!! فــوقــي!!!!!
إتشكلت الصعقة على وشها، و كتمت آهات متتالية من اللكمات اللي إتوجهت لأنوثتها ضربتها في مقتل، سكتت، بس نزيف قلبها مسكتش، دماغها اللي إبتدتت توجعها مش بتسكت، بصِت لـ أناملها و دموعها بتنزل بصمت، يعني هو شايفها وحشة للدرجة دي؟ مع إن جمالها ملحوظ بين الناس، سكِتت عقلها، وحاولت تشتتُه و بصتله، لقِتُه باصص قُدامه و مافيش تعبير على وشه، صدره بيطلع و بينزل من كُتر غضبُه و زعيقه فيها، قرّبت لبيتها، وقف قدامه، فـ نزلت بتجُر رجلها، و بتجُر معاها خيبة أملها و كسرتها و ضعفها و كرامتها اللي مسح بيها الأسفلت
• • • •
بصلها و حط رجل على رجل من غير ما يتكلم، فـ نزلت دموعها قُصاده و قالت بقهر:
- طب ليه؟! ليه عايز تذلني؟! ليه من أول ما شوفتني و إنت عايز تثبتلي إني حشرة تدوس برجلك عليها في أي وقت!
- عشان إنتِ فعلًا حشرة، أدوس عليها و أفعصها برجلي في أي وقت!
قال بنفس البرود، فـ بصتلُه و جميع معالم الألم إتشكلت على وشها، مرَدتش، و ياريتها ردت .. سكوتها و النظرة اللي كانت بتب
رواية رومانسية اجتماعية ❤
نبذة عن الرواية :
ألبسته الأيام رداء الظالم، فسعى للخيط المداوي لقلبه المثقوب، ودون أن يعي تسرب العشق لفتات قلبه المُلبد بظلمات الماضي، ولكنه كان عشقًا مبتور الوتر.
رواية رومانسية اجتماعية ❤️
نبذة عن الرواية :
مَن أكون؟ أنا التي استباح السواد كل شيءٍ حولي، وغدت حياتي أكثر ظلامًا، وباتت روحي ترجو سِراجًا، دفعني القدر لمعركةٍ صرتُ فيها معدومة الهوية، وظلًا لأخرى في حياته، فظننتُ أني سقطت في هوةٍ أكثر ظلمة، ولكنه صار وَهْجِي وسِراجِي، هويتي معشوقته، وهوايتي عشقه.