We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
قائمة قراءة 76-Roze
37 stories
Black-Rose by ila_lune
ila_lune
  • WpView
    Reads 1,137,710
  • WpVote
    Votes 50,230
  • WpPart
    Parts 40
الأسود هو اللون الوحيد الذي يغطي حياتها أو بالآحرى يسكن كل جزء منها، قلبها أسود ، ملابسها وشعرها وكذا أعينها ولكن أحلامها ويديها كانت حمراء مليئة بالدم .. منظر واحد غيرها من فتاة مبهرجة مليئة بالألوان الى جثة باردة سوداء همها الوحيد الإنتقام ممن قتلها فمالذي سيحدث عندما تتدخل هذه الجثة الى قصره وتكتشف جميع أسراره هل ستسطيع الخروج منه سالمة غانما أم أن عضوا في جسدها سيخطف منها . ربما ستعجبك روايتي وربما لا ولكن اعدك انها ستبقى محفورة في ذهنك البداية 1/02/2023 النهاية 05/06/2023 التعديل تم في 27/10/2023
بين الحب والدماء  by annetryssa
annetryssa
  • WpView
    Reads 5,313,807
  • WpVote
    Votes 235,346
  • WpPart
    Parts 42
«إذا، هل مستعد أنت وجوارحك للدخول ؟» عالم خُطت حروفه بين الحب والدماء... الرواية تحتوي على الكثير من الأفكار التي قد لا تنساب البعض. أفكار سوداوية وانتحارية.. معلومات عميقة وأغلبها صحيحة. مشاهد جريئة. تعالج جانباً كبيراً من حقيقة المجتمع المظلم. تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية. لمن لا يحب هذا الصنف فاليسحب نفسه بهدوء دون إزعاجي وشكراً، وهي تعتمد على الرومانسية البطيئة لذلك لن تجد الحب أول دخولها. غير مسموح بإقتباس عباراتي أو جملي أو أفكاري بأي طريقة كانت ومن يفعل فهناك اجراءات جدية نحوه تصنيف الرواية: جريمة، خيال علمي، مافيا، أكشن، سياسي، غموض، دراما، رومنسي، slow burn، أعداء لأحباء بدأت: 15/1/2022
رصاصه بأجنحه فراشه 🦋🔪 by z17_sd
z17_sd
  • WpView
    Reads 308
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
فتاة خاضت الكثيرر من المشاكل ومازالت مستمره.
راعوث  by zahra_nagem
zahra_nagem
  • WpView
    Reads 34,411,170
  • WpVote
    Votes 1,298,951
  • WpPart
    Parts 53
القصة حقيقية .. فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
قدر بيلار  by _azaduhi_
_azaduhi_
  • WpView
    Reads 414,568
  • WpVote
    Votes 20,240
  • WpPart
    Parts 28
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء.. انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح.... سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك.... كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها... لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته.... لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط.... غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة.... تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر... والسؤال الآن.... كيف سيكون قدر بيلار؟...