فتى صغير رأى إمامـه طفلة صغيـرة من شدة جمالها ظن انها اميرة هربت من احدى افلام ديزني بدون أي وعـي منه صار يتقدم بأتجاهها الى أن جلس بجانبها على جذع النخلة نظر اليها وتيقن انها نجمة سقطت من السمـاء اغمض عينيه وهو يقول في داخلـه
لا شيء انها مجرد جنية جميلة
سأفتح عيناي ولن اجدها امامي فتح عيناه ونظر اليها مرة ثانيـة لم تختفي أذن هي حقيقية! قرر ان يلمسها ليتأكد انها ليست مجرد لعبة او ساحرة جميلة
ضع يـده السمراء على خصلات شعرها الذهبيـة
ثم سقطت انظاره على عيناهـا المذهلة
حقآ لا نعلم سقطت عيناه ام قلبه!
لربما سقط كُله امام تلك المخلوقة العجيبة
فتيـات جميلات وليالــي حمـراء وموسيقـى صاخبة يتبعهـا آثار في الجسـد والـروح واجسـاد متهالكـة في النهـار! عـن رجـال تركوا خلفهم مبادئهم وكراماتهم وأنسانيتهم عن رجـال قاموا بقطف الأزهـار البيضاء وقرروا تلطيخهن بـنقاط د.م! سيترتب مستقبلهن عليها فيما بعـد وماذا لو احبت بائـ.ـعة الهـوى احد زبائنهـا؟
وماذا لو أنتهـ.كت حرمة الطفولة؟
وماذا لو وجـدت عصـ / ابـة طفلة رضيعـة مرمية في النفا..يـات؟
ومـاذا لو تمـردت احداهـن وقررت ان لا تصبح كـ باقي فتيات هذا الـسكن؟
ومـاذا لو تركك حبيب عمـرك في منتصـف الطريـق ؟
ومـاذا لو لم أشرب من ذلك الكـأس!
هـل سيشتـري احـد قلبهـن ام يشترون فقـط اجساد.هـن!
سنـرقص على جراحنـا ونخفي الآمنا ودموعنـا
سنحـرص على رشاقـة اجسـ.امنـا واظهـار مفاتننا وجمالنـا !
وسنحـاول قمع مشاعرنا
سنحـرص ان لا نقع في الحب
البدايةَ مُختلفة
"يدأي ثرثارة"
عنواني مُبهج لكنَ
حكايَتنا يُرثى لهَا.
القمر والحب عندما لا يتزايدان يتناقصان
و .الرَوح تهوى منَ تُحب
" لكنَ القدر غير الطريق. "
لتجد نفسها غَارقة في مُحيط مالح ﻼ تنتمي لهَ.
- وهيه ترمم خراب أيامها.
" وأيامها تقويها. "
أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس
حتى لو كانت قوية فجأة .
تجد الضوء البعيد قريب هل ستصَل،
أم س تَمل وتغَرق أكثر.
"سنقرأ معاً الحكايةَ"
حنين حسين
حقيقة ⭕
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير
-أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟
خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة
اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت !
قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي
اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني
وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة
صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات
• ﷻ
• أيا طيفَ الحبٍّ غفا ثم أفاقا
أما آنَ للقلب أن يستفيقا؟
أتيتَ كحلمٍ يضيءُ ايامي الباهتة
فأوقدتَ في الروح ناراً لا تنطفي
وبل ازدتهــا اشتعالاً
لمستَ يدي فارتعشْتُ اشتياقاً
كطفلٍ لم يرى حضنَ أمّ وهو بين اضلعها
نائما متوسد ذراعها؟
جملت قلبي قبل ان تُهشم فؤادي برحيلك
وسارَ الهوى في دمي مورِقا بين اناملي بحيرة يبحث عنك بين الشوارع حافيا بدرب منيراً
انا كانت لهُ مسكنا لأوجاعة
اما هو؟ فقد صار لي جرحا لا يداوي...
•
•
•