WeepingMeteor
"ظنّ أنه الوحش الوحيد في هذه الحكاية،
حتى مسّت النيران عائلتها.. فاكتشف أن جنونها يتخطى كل حدوده."
تبدأ الحكاية بقاتل متسلسل يرتكب خطأه الأكبر حين يجعل شقيقة البطلة ضحيته الأولى؛
فلم يكن يعلم أنه أيقظ في أعماقها شيطاناً لا يرحم.
فحين يتعلق الأمر بعائلتها،
تتحول هي إلى
مجنونة تفوقه قسوة وضراوة-لكن ضده هو وحده-لتلاحقه في مطاردة ملحمية
أوقدتها نيران الثأر الأعمى.
لكن في اللحظة التي يوشك فيها خيط اللعبة على الانقطاع،
تتهاوى الحقائق فوق رأسها كالصاعقة:
البطل الذي أقسمت على تمزيقه.. بريء تماماً من دم أختها!
والقلب الذي نذرت انتزاعه.. وقعت في شباك عشقه دون هوادة.
والخيوط كلها لم تكن يوماً بيديهما،
بل أدارتها أصابع زوجة أبيها الخبيثة،
التي حركتها كدمية مطيعة،
وقررت الآن التخلص منها بعد أن فرغت من الاستفادة منها.
أمام هذا المشهد الدامي وعجز البطل
وهو يشاهد انكسارها المأساوي، يصرخ مستجدياً فرصة ثانية من القدر.. فيُستجاب له.
يعود إلى الماضي لإنقاذها، يتزوجان، ويرزقان بتوأم يملأ دنياهما بهجة،
لكن المأساة تتربص بهما خلف المنعطف؛
شاحنة طائشة تصدم البطلة، لتموت وتأخذ طفلتيهما معها إلى القبر.
وحين يبلغ اليأس ذروته الخانقة،
يستيقظ البطل فجأة من غيبوبته!
ليجد نفسه أمام الصدمة الأكبر