هُــوَ ،رئــــيس وزراء بريطــــانيا لا يعرف الهزيمة داخل البرلمــــان، حتّى ظــــهرت هي.
وَهـــي، نائبة رئيس الوزراء، خصمته السياسيـــة وامرأة لا تُــــخضِعها ســــلطة.
عندما تَــفرضُ فضيــــحة إعلامية زواجًا شكليًا لتوحيد الجبهة
تبدأ الحــــرب الحقيقية.
عَــدَاوة- سِيـــاسة.-زَواج إجـــباري -جاذبيــــة لا تخضــــع لأي دُســـتور.
JOHNATHAN WEXELY | PRIME MINISTER
BELLA VELL | PRIMADONNA
S T A R T E D : 12 OF JUNE 2025
E N D E D : ___
لم أكتب هذه الرواية لأحكي حكاية حبّ،
بل لأحكي عن "اليقين"... عن تلك اللحظة التي يتهاوى فيها كل شيء،
ويبقى في القلب صوتٌ خافت يقول: «إن الله لن يخذلني».
في كل فصل من "عشق باليقين" ستجد شيئًا من روحك،
من خوفك، من انتظارك، ومن ذلك الدعاء الذي خبّأته بين أضلاعك ذات ليلةٍ ونسيتَه... بينما السماء لم تنسَه أبدًا.
كتبتُها لأقول إن لله لا ينسى من أحسن الظنّ به،
وأنّ كل سقوط هو بداية جديدة لمن تمسك بحبله،
وأنّ في قلب كل ألم بذرة ضياء، فقط لو صدقنا أن ما كُتب لنا خير، وإن لم نفهمه بعد.
إلى كل من ظنّ أن الدعاء تأخّر،
إلى كل من انتظر الإجابة وبكى في سجوده،
إلى كل من أحبّ بصدقٍ، وعاش يقينه رغم كل شيء -
هذه الرواية لك.
DARAK
LARINSA
"هل لكي صغيرتي ان تضعي هذا الكلمات في عقلك الصغيرة "
يرمي كلماته وهو يؤشر على راسها بأصبع السبابة
"انتِ ملكي ولي ولن تصبحي لغيري ،سوف اقتل اي احد ينظر لكِ بل سوف اسلخ جلده عن جسده واحرقه واقطعه قطع صغيرة ،فليتجراء احد ان يحاول أخذكِ مني ،حتى لو كان شقيقكِ سوف أنفذ كل تهديداتي وانا اقسم برب السماء بهذا "
.....
🔺لا اسمح بأقتباس روايتي كل الحقوق تعود للكاتبة الاصلية.
الرواية من وحي الخيال وأن تشابهت
مع أي رواية أخرى فتلك مُجرد مصادفة .
لمن يريد إعادة قراءة الرواية يُرجى عدم حرق الاحداث وإلا سيتم حظرك.
ليالٍ كثيرة مرّت وأنا أُحاول أن أتذكّر صوته...
صوته وليس صوت الرصاص......
صوته، حين ناداني آخر مرّة......
لم يتركوا لي فرصة للحزن......
ولا فسحة للبكاء.....
كلّ ما فعلوه هو اقتلاعي من أرضي....
ووضعي في أرض لا تشبهني...
ظنّوا أن البُعد يُطفئ الدم...
ويُطفئ النَسَب...
ويُطفئ الذاكرة...
لكن الدم لا ينسى.....
عدتُ الآن...
لا فتاةً تحمل الحنين....
بل فتاة تقلب الموازين....
القدر خُطّ لي مصير لا يشبهني....
مصير أما ينقذني أو يدمرني وأنا استقبلته برحابة صدر....
والقلوب التي دفنوها تحت رماد الماضي...
بدأت تنبض من جديد.....
ولكن في عالمٍ لا مكان فيه للضعف...
لا مكان فيه للحب...
أيّ قلبٍ سيصمد؟
وأيّهم سيخون؟
وهل في زمن المافيا...
ينتصر القلب؟....
أهلا بكم في جحيم ألمانيا...
بدأت: جانفي 2025..
انتهت: يوما ما..
هو كان الدوق الإيطالي صاحب السمعة الراقية في كلا العالمين...ملك في القانون و صِنْدِيد في خرقه... اسمه لقبه و كل ما يخصه كان مقدسا لم يعبه عبئ مدنس... فماذا سيحدث عندما تحدث طفرة تعكس الأقطاب لينبثق في عالمه آفة ثَلْب لم تقدس إلا حزام الرقص المحيط بوسطها البَرِيّ الذي حَبَّرَ بين ثناياه قصصا و معارك من الدنس
"ما الذي تنظر إليه؟"
سألته ترى دم كتفه على زرابي..فأجاب ضاحكا:
"شفاهكِ... تثيرني، سيدتي"
قبل 14 سنة، اجتمع سادة السياسة والاقتصاد على مائدة صلح واحدة في قلب ألمانيا، ما كان يُفترض أن يكون عهدًا جديدًا... انتهى بحريق دموي أحرق القصر بمن فيه.
وحده التاريخ نجا.
في صفحات وُلدت لعبة جديدة:
إلينور إيبرهارت الحفيدة الثالثة، والبيدق الممتاز لعائلة إيبرهارت تريد النجاة ولو بإنهاء السلالة مقابل ذلك
فيكتور مولر الحفيد الرابع، ملك الرقعة يريد النجاة بسلالته ولو عنا ذلك إنهاء الجميع
"التاريخ يعيد نفسه..وستُقام مائدة الصلح من جديد، لكن هذه المرة بوجوه أكثر دهاءً، وأكثر خطورة."
لعبة الشطرنج بدأت، فهل ستكون أنت من يحرك القطع؟ أم أحدهم سيحركك؟
قالوا إن الملائكة لا تسفك الدم.
لكنهم لم يروا ما يحدث حين تُنتزع الأجنحة... ويُترك القلب في العراء.
في عالم تُكتب قوانينه بالرصاص،
وتُوزن الكرامة بأكياس الجثث،
تولد ملائكة من نوع آخر...
بعيون با ردة، وأيدٍ ملطخة، وقلوب لا تؤمن بالغفران.
عرش العالم السفلي بات بلا سيد.
والصمت الذي أعقب ذلك... لم يكن سلامًا، بل نبض العاصفة.
هنا، لا أحد طاهر كفاية لينجو،
ولا آثم بما يكفي ليستحق الرحمة.
بين من تربى على الولاء
ومن تربت على الانتقام،
يبدأ صراع لا يرحم، حيث تتداخل الحدود بين العدو والعاشق،
بين السقوط والانبعاث،
وبين ملاك... لا يعرف كيف يحب
وآخر... لا يعرف كيف يكره.
هذه ليست مجرد حرب.
إنها وصيّة الخطيئة الأخيرة... مغلفة بجناح مكسور.