مثلية عراقية !
وِلدَ فِي تَأريخ الدَم ,وعَاش في وَطنٌ رايتهُ مُمزقة يلتهمه الظلام, قرر العودة الى المكان الذي لا مهرب منه معلناً بذلك بداية الحرب الفارغة,فمن سَيبقى صَامداً حين تَسقُط الأقنعة؟
لِماذا أُحِبّك ؟ إن السّفينةَ في البحرِ لا تتذكّرُ كيف أحاط بها الماء.. لا تتذكّرُ كيف اعتراها الدّوار..
لِماذا أُحِبّك ؟ إن الرّصاصة في اللّحم لا تتسائل من أين جائت.. وليست تُقدّم أي اعتذار..
لماذا أُحبّك.. لا تسألني.. فليسَ لديّ الخيار.. وليس لديكَ الخيار..
نِزار.
●●●●●●
تحذير : هذهِ الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهِد فاضحة وعنيفة، علا قة شاذّة ( مثلية )
"أين القبلةُ ما قبلَ النومِ خاصتيِ، تايهيونغي؟ "
-صُدم المدعو كيم تايهيونغ عندما
حصل على وظيفه جديدة....
ما جعله ينتهك قائمة القواعد الصارمة ، والأحداث
حوله بدأت تتغير تدريجياً، بعد ذلك يعتقد أنه لن ينتهك أي من تلك القواعد اللعينة مره اخرى!
¬مقتبس جزئياً من الفلم الشهير the boy مع تغير
الكثر من الأحداث و الحوار
¬الغلاف من صنعي
¬أن وجد اي تشابه في روايتي مع روايات أخرى فتلك مجرد صدفه لسبب تشابه الأقتباس أو فكره
الرواية '
أنا الباكيِ أنا المَهموم أنا الذي يؤلِمُني نبضَ قَلبِي المُرهَف المَحروم دعوني أعود لأحضان والدَتي لَعلها تُجبر عود غُصني المَكسور
رواية مثلية بلهجة العراقية