فَتاةٌ مجنونة نوعاً ما ، يائسةَ من الحَياة ، أكرهُ النّهايات السّعيدة لأنَّها مُذيفة، مختلفة عن قريناتي و لستُ مثلَ أحدٍ ، فأنا طفلةٌ حرمَتْ من طفولتها و استقبلْت شبابها بحزمةِ عقدٍ نفسيةٍ تهدُ أعظمَ جبروتْ ، أنفثُ عن بعضاً منها بين ألحانِ موسيقاي ، لعلي أخففُ عن غيري ما أعاني منه.
عالقة بين هواجسي التي تبقيني سجينة بين ظلماتها، ذكريات مؤلمة لا يمكنّني نَّسيانها أوهيمي في هوايَّ وقدّسيني لوفي و سأجعل من قلبي عرشٌ تتعربعين عليه وحدكِ ، و الهرب منها، مُكَبلة بأغلال ماضيي المَرّير.
بَـدأت : 31/08/2024
اكـتـمـلـتْ : 12/12/2024
||جميع الحقوق محفوظة لي گ كاتبة أصلية لهذا العمل ، لا اسمح بالاقتباس أو بإعادة نشرها على أي منصة آخرى||
[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ]
أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة
هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية
« بما انني قررت ان تكفل بك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي »
« في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني »
لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني
« ايها الجنرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل »
« تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث »
« الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي »
« أردت ان اسمعها من ثغرك العذب »
✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨
« دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي »
و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك......
هوسك بي المني و بعدك عني اذاني....
كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس
#الجينيرال_و_العذراء