في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
في وسط البيت، حيث الظلام يعم المكان، تعيش فتاتان في قلب الحقد والغل. تسعى إحداهن للانتقام من أجل موت اختها.
هناك، في وسط العائلة، يسود الظلم والكراهية. هل سنعرف من أين أتى هذا الكره والظلم؟ أم سنكتشف حقائق كثيرة ونفهم السبب وراء هذا الألم الذي يعتصر قلب هذه الفتاة؟
أهلاً بكم في روايتي، حكاية من أجمل الحكايات. أهلاً بكم في قصة اليوم، قصة الظلام والكراهية، الحقد والانتقام، البرود والغضب، والظلم الذي لا ينتهي.
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
ينتابني في أول
الخريف إحساس غريب بالأمان والخطر
أخاف أن تقتربي أ خاف أن تبتعدي أخشى على حضارة الرخام من أظافري أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري أخاف أن يجرفني موج القضاء والقدر
هل شهر أيلول الذي يكتبني أم أن من يكتبني هو المطر
يا امرأة تحمل في شحوبها جميع أحزان الشجر ما أجمل المنفى إذا كنا معًا....
يا امرأة توجز تاريخي، وتاريخ المطر