منذ ولادتي، كانت الحياة تُفرش أمامي بالذهب، لكن قلبي كان أسير رجل لا يملك سوى صمته البارد ونظراته القاسية
إنه ليس كأي حارس شخصي... إنه السور الذي يحميني من العالم، والباب الذي يمنعني من الهروب إلى الحرية
كبرتُ وهو معي، يراقب كل أنفاسي، وكأنني ملك له قبل أن أكون ملكة لنفسي أعرف أنه خطيئتي الكبرى... وأعرف أن قلبه الصخري يخفي ناراً ستلتهمنا يوماً ما حبٍّ يتجاوز حدود العقل... حبّ مجنون، مليء بالهوس، حيث يتحول الحارس إلى سجان، وتتحول الغنية إلى أسيرة عشقٍ لا يُغفر
عندما يكون الحارس بارداً كالجليد، يصبح الحب نيراناً تحرق كل من يقترب منها
لم أكن أعلم أن أكثر شخص يحميني، سيكون أول من يدمرني
سوف يتم تعديل اي فصول لم تعجبني
تحذير لن يكون هناك مشاهد جنسيه فقط كلمات جريئه جداً جداً و مشاهد رومنسيه
اتمنى ان تستمع🌸
🇸🇦🇵🇸
كانت تحسبها أمها وكانت تحسب حياتها بسيطة... لكن الحقيقة ما كانت إلا سلسلة طويلة من الكذب
عاشت مع زوجة أبيها وهي ما تعرف إنها غريبة عنها...
فجأة ظهر جدها واخذها معه بحجة لدراسة وعشان تبدأ الحكاية اللي ما كانت تعرف إنها رح تقلب حياتها
وفي وسط غربتها ظهرت ... المرأة اللي حسبتها غريبة واللي طلعت أقرب دم لها
وظهر ... أمير العسكري اللي دخل حياتها بدون استئذان، بقسوته وحنانه وصار الشيء الوحيد الحقيقي في عالمها المليان خيانة وكذب
لكنها اكتشفت إن القدر اللي احتواها كان هو نفسه" أمير" وسط خيانة وكذب كل من حولها
بين مناوشاتهم ومعارك الكلام وألم الأسرار... صارت تبحث عن نفسها بين ضياع الأمس وغموض الغد
ماريا دي لوكا سالفاتور، صحفية عاشت ثمانية عشر عاما في الخوف و العقدة من المافيا كونها ولدت فيه، حتى هربت من مدينتها الى مدينة ميلان بعد ان عقدت اتفاقا مع اخيها انها لن تدخل في عالم المافيا مهما بلغت التضحية ولن تنظر الى الخلف، آملة ببداية جديدة، حياة مختلفة، وظيفة مختلفة، و حياتها طبيعية كأي فتاة طبيعية في ميلان.
.
.
فيدريك فالفيرو، لاعب كرة قدم في فريق اي سي ميلان، لاعب فوق المثالي في المعلب وامام الكاميرات، مشكلته الوحيدة انه لا يعرف التحكم في اعصابه، ما لا يعجبه يظهر على وجهه قبل لسانه و ذلك اوقعه في مصائب هو في غنى عنها، حتى التقى ب ماريا دي لوكا سالفاتور و اعتقد ان الحياة اصبحت قرمزية كالنبيذ بعد ان كانت حمراء.
.
.
ولكن هل فيدريك فالفيرو مثالي حقا ام انه يضع قناعا كما تضع ماريا قناعا؟
.
.
هي اميرة المافيا الصقلية الهاربة
وهو امير ميلان المثالي
.
.
خطاهما لم يكن انهما وقعا في طريق بعضهما، خطاهما انهما اخفيا ماضيهما بشدة انهما نسيا اصلهما...