بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
قصة تدور حول قلبين جمعهم القدر بصدفة بسيطة، لكن ربطهم إحساس ما يشبه أي حب عادي. هو شاب ما كان يؤمن بالمشاعر، وهي بنت تحمل داخلها عالم من الحنان والخوف بنفس الوقت. التقوا، وكأن كل واحد منهم لقى الجزء الناقص منه.
كبر الحب بينهم بسرعة، وصار أقوى من الظروف، وأصدق من الكلام... لكن الحياة ما كانت سهلة. بين الغياب، والخوف، وأسرار الماضي، ينحط حبهم بأصعب اختبار.
بدون وداع... يختفي واحد منهم.
مو لأنه ما يحب... بل لأن القدر كان أقسى من اختياره.
تبقى الذكريات، تبقى الوعود، ويبقى السؤال:
هل الحب الحقيقي ينتهي لو اختفى أصحابه؟
لو يظل عايش... حتى بدون لقاء؟
قصة "حب بلا وداع" مو بس عن الفراق...
هي عن حب ما عرف النهاية، لأنه أقوى من كلمة "وداع".
قصه: بين الخيال والواقع
بقلمي: افرا _ علي