ملامحه باردة لسانه لاذع وكلماته جارحه لا يكترث بما قد تسببه يكره العلاقات الانسانية وروابط العائلة يعيش وحيدا الا ان يكتشف انه يمتلك عائلة واشقاء ليقرر ان يدخل بينهم ويقلب حياتهم الى جحيم حي.
رواية الابن الأصغر لسيد السيف
كان جين رونكانديل الابن الأصغر لرانكانديل، عائلة المبارزة المرموقة في البلاد...
وأكبر فشل في تاريخ Runcandel.
هو، الذي تم طرده بشكل بائس ووصل إلى نهاية لا معنى لها، حصل على فرصة أخرى.
"كيف تريد استخدام هذه القوة؟"
"أريد استخدامه لنفسي."
ذكريات حياته الماضية، وموهبته الغامرة، وعقده مع إله...
اكتملت الاستعدادات لتصبح الأعظم.
بعد أن عاش نهاية العالم وحيدا، يتراجع آريان إلى نقطة البداية، يجد نفسه محاطا بعائلته التي ظنها مفقودة للأبد
بينما ماضيه وحاضره يهددانه بخسارة كل شيء مجددا، وبينما يعلم ان السلام المزيف للبشرية سيؤدي لنهايتها
يقرر آريان أن يشعل شرارة الحرب بنفسه، يصبح صانع الفوضى، المحرك للأحداث التي ستجبر البشرية على الاستعداد للأهوال القادمة
لكنه يعلم أن كل خطوة في هذا الطريق ستجعله وحشا في عيون الجميع، حتى عائلته التي يسعى لحمايتها...
"لقد جمعتكم اليوم لأخبركم عن موضوع ما "
.
.
.
.
.
"لديكم اخ اخر "
.
.
.
.
.
"لقد رفض المجئ معي "
ملاحظة : هذه الرواية هي جهدي الشخصي ولا أسمح بأي سرقة أو إقتباس
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟
الرواية نقية وليست تجسيد
بداية:
عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟
أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت.
أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
مرحبا بكي مرة اخري!!! >
*هه نعم مرة اخري مرحبا *
<سوف تحصلين علي مكافاة بمناسبة وصولك للحياة المئة!!>
* المئة بالفعل.. *
<هل تريدين الحصول علي المكافاة ؟! >
<اضغطي هنا الحصول علي المكافاة!! >
*لا اعتقد ان هناك مكافاة افضل من الموت ..*
°°°°°°°
لقد مت بعد قفزي في البحيرة في حياتي التاسعة و التسعون كي لا اعتذر لابنة الماركيز علي صفعي لها بسبب محاولتها في السخرية علي ،يبدو كفعل سخيف و لكن الموت كان افضل بكثير بالنسبة لي من الاعتذار منها .
كما انني اعلم انني ساستيقظ من جديد و اجد نفسي في حياة اخري و تكون بداية جديدة لحياة جديدة مملة انتظر موتي فيها لابدا اخري..
لكن...
تلك كانت كذبة....
فهذه كانت بداية النهاية.....
_____________
" بعد الحياة الاولي البائسة و حتي حياتي التاسعة و التسعون فضلت ان اكون شريرة و ساظل دائما شريرة لذلك ذلك لن يتغير للابد "
"هه ~ اليس العيش كفتاة شريرة افضل ~"
•••••••••••••••••••••••••••
'اتمني تعجبكم ، استمتعوا '
هو نام واكل وعاش بكسل في الليالي الاربعه الاولى ...
حين حلت الكارثه في الليله الخامسه..
ايميليوس قد عاد 13 سنه للخلف , لسنواته بالاكاديميه..
والشخص الذي انقذه , كانت اكثر شخص يكرهه
"مارأيُكِ ان تُصبحِ شخصيةً في إحدى رِواياتي؟.. "
إنْ حَصلتِ على النهايةِ الجيدة تَتَحولين لساحِرةٍ حُرّة
وإنْ حَصلتِ على النهايةِ السيئة سَتَهلَكيّن!
•كُتِبت بأنامِلَ عربية
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022