عندما تخلّت عنّا الأرض، وباعــتنا السماء
وقُطِّعت أرحامنا بخناجرٍ تُهلّل لله كـذبًا.
انشقّ الضوء عن رجالٍ لا يُهزمـون
سجـدوا على ترابٍ أغبـر
وحملـوا أرواحهم على الأكـفّ
مضـوا، ففتح الله بهم أبـواب الأرض
وسُقيت الشهادة بدمائهم الطاهـرة
فارتفعت الرايـة... وتنفس الوطــن ♦️.
ادخلوا عتباتِ الحصنِ الكبير بوجل
فخلف كل تاجٍ موصد حقيقةٌ تتربصُ
بمن يجرؤ على استنطاقها
وفي كل زاوية، ثمة أفقٌ لا يُدرك، وقدرٌ لا يُرد
وسرٌّ واحدٌ كفيلٌ بأن يجعلَ الحصن وأهلهُ هباءً منثورا.
بقلمي: شمس ☀️.
تدخل الفصل ركضا بسبب تأخرها لكن ولسوء حظها تجد فقط مقعد فارغ بجانب ذلك الغرابي لكن عند جلوسها فجأة بنظرات الجميع لها فسألت بصوت خافت عن سبب ذلك.
حينها نظر لها بإبتسامة جانبية واجابها بخبث " انت اول فتاة تجلس بقربي صغيرتي "
مدرسة خاصة غنية مجموعة شعبية من الأولاد حياة الأثرياء بالنسبة لأحد الأولاد، الحياة الملكية. أضف فتاة والدها ثري للغاية إلى هذه المجموعة....
تضطر كلارا من قبل والدها إلى الالتحاق بمدرسة خاصة جديدة حيث تصبح صديقة لأكثر الأولاد شهرة في المدرسة.
لقد عاش جيمسون حياة الملوك طيلة حياتهم. فهو بارد ومنعزل وحذر من الثقة بالآخرين .
ماذا يحدث عندما يصطدم هذين؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
داخل دارٍ تحكمها القواعد الصارمة والابتسامات المثالية تتعلم الفتيات كيف يكنّ هادئات، مهذبات، ومطيعات دائمًا.
هناك تُرتَّب الحياة بعناية وتُتخذ القرارات بالنيابة عن الجميع، بينما يُنظر إلى الاعتراض كخلل يجب إصلاحه.
وفي مكانٍ يبدو مثالياً من الخارج تبدأ الشقوق الصغيرة بالظهور خلف الأبواب الم غلقة حيث يُخفى الألم بالصمت، وتُقاس قيمة الفتاة بقدرتها على التحمّل.
لكن حين تبدأ بعض القلوب بالتعب من الطاعة،
تبدأ الأسئلة التي لا يُسمح بطرحها بالتسلل خفية، وتتحول النظرات الملتزمة إلى شيء أقرب للتردد.
حين يبدأ الغيب بالهيجان لا يعود الموت هو أكثر ما يُخيف... بل ما يكشفه
في سلسلة جرائم غامضة تتجاوز المنطق تتشابك الدماء مع الأسرار ويصبح كل شخص مشتبهًا به وكل حقيقة نصف فخ
«هيجان الغيب» قصة رعب نفسي قاتم حيث لا تأتي الأصوات من الظلام عبثًا ولا تحدث الجرائم بدافعٍ بشريٍ خالص
كل جريمة تفتح بابًا لما كان مدفونًا وكل محاولة للهرب تقود أعمق إلى اللعنة، حتى يصبح السؤال الحقيقي:
من القاتل؟... أم ماذا؟
لا تَحكُم على مقتطفٍ فقط!
هُنا روايةٌ كاملة، تَفَضّل بقراءتها....
فما كُتِب هنا ليس مجرد كلمات... بل أنفاس ليلية حُبِست بين السطور.
كل حرفٍ يحمل أثراً لروحٍ تاهت، وكل جملةٍ وُلدت من صرخةٍ لم تُسمَع.
هذه ليست قصة عابرة، بل لُعنة بدأت بحرفٍ وانتهت بدمٍ على الورق.
اقرأها إن تجرأت، لكن تذكّر...
بعض الأبواب حين تُفتح لا تُغلق أبداً.
_ زهراء وسام✍🏻.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم