ذروة الآخرة
أُعجِبت بها منذ كنت طفلًا، أجوب خلفها في أروقة المعبد، مُطرقًا بنظرٍ مُعجب، حتى بلغت وبلغ إعجابي بها مبلغه، سكنت لُبّ الفؤاد وسلبته، شردت فكري، وجردتني إلتزامي دون أن تعي؛ فبتُّ غير مهتم إلا بعينيها، وكأن في عينيها تكمن جنّتي. ولا تزال في ذاكرتي بؤر بكاءٍ ثلاث: الأولى عندما غادرت مدينتنا كالظل في صمت، دون وداع. والثا...