داني فتى تخلى عنه والده لأنه يعتبره خطأ. عاش في مكان قاسٍ يعاملون فيه الأطفال كأنهم تجارب.
رغم ذلك، حاولت والدته ليلى إنقاذه، لكن مرضها أجبرها على إعادته إلى والده.
فماذا سيحدث لداني بعد أن عاد إلى عائلة رفضته منذ البداية؟
لطالما عرفنا أن العائلة مكان أمن، يحمل دفئا في قلوب أفرادها
لكن ماذا عن عائلة عكس ذلك؟ عائلة لا تشعر أنك تنتمي إليها
خذلانك من أقرب الناس جعلك شخصا بدون ثقة
الأم التي قد يحتاجها أي شخص كونها نعمة الحياة، هناك من يعرف من الأمومة سوى إسمها..
أيدن الطفل الذي فقد ثقته بمن حوله أراد الإختفاء عن عالم يظن أنه لاينتمي له، نشأ في ظل إمرأة لم ترحمه، دمرته لترميه لوالده الذي لم يتقبله عندما كان نطفة لكن ماذا عن الأن؟ عندما يأخذه والده..
كيف ستكون حياته مع والده وعائلته؟، أسيحطم مجددا أم أن الحياة ستعفو قليلا عليه؟
______
قصة خالية من الشذوذ
لاأريد العودة
لكن من سيستمع؟
بين براثين ذلك المختل الذي يهابـة
هل يمكنه العيش بـ حرية بذلك السجن؟
ام سيجعل السجن حريته؟
الرواية نقيه
خالية من العلاقات المحرمة
لقد اصبحت كاي
فتى مراهق يُدعى يزن، في التاسع عشرة من عمره، غارق في عالم الكتب وخاصة روايات المافيا. في إحدى الليالي، يقرأ رواية عن شاب يُدعى "كاي"، وهو شخصية ضعيفة جدًا، يعاني من التهميش، حيث يكرهه الجميع: أبوه، إخوته، ولا يوجد من يهتم به. يزن يستهزئ بشخصية "كاي"، يسخر منه بسبب ضعفه وهدوئه، حتى يتمنى أن يكون مكانه ليتغير مصيره. وفجأة، يحدث ما لم يتوقعه: يزن يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد "كاي"!
بعد سنوات من الغياب، عاد المهرّج...
عاد أقوى، أكثر جنونًا، وأكثر رعبًا مما عرفوه من قبل.
عاد إلى عالمٍ يظن أنّه نسيه، عالمٍ ظنّ أن صمته كان موتًا...
لكن صمته كان مجرد بداية لعاصفة لم يسبق لها مثيل.
حوادث غامضة وتفجيرات مروعة تعود لتزرع الرعب في النفوس،
ليبدأ الجميع في البحث عنه، خائفين، متوترين، عاجزين عن الإمساك به.
هدفه واحد: والدته... والانتقام ممن خانوه، وآذوه،
وجعلوا حياته جحيمًا.
عاد...
وكل من وقف في طريقه... سيكتشف أن الجحيم له وجه اخر، واسم واحد:
المهرّج.
أدريان ~
هذا هو الجزء الثاني للؤم
يجب قراءة الجزء الاول لربط الأحداث.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا الم سيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!