عندما تسأم أميرة مملكة الجنوب وابنة دوق مملكة الشمال من حياتهم ويقرر كل منهم الهرب وانهاء حياته تجمعهم الصدفه بعد أن يلاحظو الشبه الشديد بينهم باستثناء لون الشعر يقرر كل منهم إثبات للآخر من حياته أتعس من الاخر وتعود كل واحدة الي منزل الأخرى فماذا سيواجهون من مصاعب وكيف سيتغلبون عليها؟؟
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه
ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020
أبتعد عنها يحميها من ظلام قلبه ليدرك بعدها أنه ترك قلبه بين يداها ورحل جسده فقط... عند رؤياها تسلل الدفء لقلبه وعندما استمع لحروف اسمها "سمرا" أصبح الدفء هو "سمرا القلب"، ضحكتها كخيوط الشمس الدافئة تُذيب جليد قلبه....
أمينة عزت
ممنوع النقل أو الاقتباس بدون علم الكاتبة ...
"حقوق الملكية الفكرية ل"أمينة عزت ""
"بين سطور الظلام"
في عالم يتداخل فيه الواقع مع الخيال، تلتقي ليلى وآدم في مكتبة غامضة، حيث يجدان نفسيهما محاصرين داخل صفحات كتاب قديم. كل صفحة تكشف لهما عوالم مرعبة مليئة بالأسرار والمخاطر، وأشخاص غير حقيقيين يهددان حياتهما. ومع اكتمال القمر، يكتشفان أن الكتاب ليس مجرد نص أدبي، بل بوابة إلى عالم مظلم يعج بالكائنات الغامضة. فهل سيتمكنان من الهروب والعودة إلى عالمهما الحقيقي؟ أم أن الظلام سيحكم عليهما بالبقاء بين سطور الخرافات للأبد .
بـ قلمي: ا͢ل͢ـ͢عَ͢͢ـ͢نُ͢͢و͢د͢🖋 ...
"بينَ الحاضِر والماضي، وفي وسط عصرٍ يملئُه التعطُش للدِماء والدمار من اجلِ الإستيلاء والحُصُول علىَ العرش..
تنتقل بطله قِصتنا إلى الماضِي وفي روايه لاتعرف عنها اي شيء...
أيضاً مِن أجل مُبتغى عليها إنجازه.. لكن هل ستسمح لها الفُرصه من أجل تحقيق مُبتغاها او هل تستطيع العوده لعالمها مُجدداً ؟
تابعوا قصتي لتتعرفوا على ذلك...
أنتِ جميلة... وضعيفة جدًا..."
لكن يده لم تلمسني أكثر من لحظة.
دفعتُه بعنف، تراجع خطوة، لكنه لم يُكملها.
في حركة خاطفة، أمسكت طرف فستاني من الجانب، وسحبت منه المسدس الصغير، كان مخبأً بإحكام في ربطة فخذي.
أطلقت الرصاصة الأولى - صامتة - نحو ساقه.
صرخ بصوت مفاجئ، جسده اهتز وتراجع للخلف، سقط على ركبته، ويده تضغط على الجرح النازف.
صرختُ بعينين مشتعلة:
"هذه أول رصاصة... والبقية لجثة أمك لو كان لها يدٌ فيما فعلت."
..
✨✨✨✨✨✨
قصه قصيره ان شاء لله تعجبكم 🩷😚
كل الحقوق محفوظه لي بدك تقتبسي مني اتمنى الاستئذان ✨
اي تشابه فهو محض صدفه لاغير 🫠🫶🏻
قصه سريعه خفيفه
كثيرٌ من الأيادي تحاصره.
يطالع الحشد الغفير أمامه؛ بعضهم يبكي، وبعضهم شلّ الذهول ألسنتهم.
وحين ارتفعت التهاليل نحوه، قال بصوته الهادئ:
«إني مهديكم اليوم هدية.»
توجّهت الأنظار إليه، فارتفع صوته:
«التوبة سراجٌ لمن تاه، ومحرابٌ يغسل أثر الخطيئة.
يا كامل النور،
إنا نرفع إليك شموعنا كي تنطفئ بين يديك...
فالنور إذا اكتمل يحرق البصر.»
وفي الصمت الذي تلا، مرّت أفكاره داخله كحد السيف:
*ولو كنتم قطيعًا من الجهلاء لكان ذلك مغفورًا.
لكنكم عرفتم الحق وكذبتموه راضين.
لا تسيرون إلا بحد السوط... فهنيئًا لكم بؤس المصير.
أصغيتم لشيطان وظننتم الاضطراب سكينة، والسراب خلاصًا.
ألبستموه ثوب الملاك، وإني لكم اليوم ملاك الموت.*
*لم تكونوا سوى جيف متعفنة، والنار كانت فيكم منذ البداية.
كنتم تحترقون ولا ترون الدخان الذي غشي أبصاركم.
اعتدتم الفساد حتى صار الهواء النظيف غريبًا...
وكل ما فعلته أني زدت النار اشتعالًا.
لعلّكم تصحون.
أو تموتون.
فالحياة والموت سواء عندي.*
.
(الغلاف من تصميم جنود التصميم)