قائمة قراءة ov_rl0
4 stories
عشك الجبل by mn25853
mn25853
  • WpView
    Reads 9,802,201
  • WpVote
    Votes 317,994
  • WpPart
    Parts 49
#ْعشِڴ_الُجْبّلُ🔞🔞🔞 #الجزء_الٲول يهمس بحده وغضب ولكن بنبره خلت روحهه تموع بمكانها متعرف شنو الي صار بيهه وهي ضهرهه لازق بصدره وتحس بتقلص عضلات من يتنفس ، وهو يمرر انفه علي ركبتهه... وج ما عاشت ولا كانت الي ترفض الشيخ جبل، وهو يمرر اصابيعه عخصرهه، دارهه اله وكمشهه من خدودهه قوي وقربهه منه، انتي الي لو تموتين، مراح تصيرين اله حرمه الشيخ جبل، بعد ما وخر ايده من حلكهه.. وايده الثانيه متمسكه بخصرهه وقربتهه اكثر منه وصارت سانتيمات قليله تفصله عن شفايفهه...اتلاكت عيونهم وهيه ترجف من قربه، همست كدام شفته.... وشفايفهه ترجف من قربه وتأثيره عليها ... جبل ❤بقلم الڪاتبههہ:حور_حيدر❤
احببت من لا يبالي by q1o_hh
q1o_hh
  • WpView
    Reads 4,545,889
  • WpVote
    Votes 88,921
  • WpPart
    Parts 48
للكاتبه براء الموسوي
صراع المافيا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 36,605,453
  • WpVote
    Votes 1,202,175
  • WpPart
    Parts 61
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود... لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم... إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني.. مقتطف : _" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..." _" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.." . رواية صراع المافيا
شيء من رصيف الدم  by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 30,131,127
  • WpVote
    Votes 1,341,675
  • WpPart
    Parts 49
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام