تمت قرأتها
18 stories
في محيّا ضحكته تلمح آثارٍ جسيمة للأنين  by Meera_novel
Meera_novel
  • WpView
    Reads 14,945
  • WpVote
    Votes 1,409
  • WpPart
    Parts 17
مشـاري/ حزنه بوجهه له بقايا ولا زال: كل مـ ابتسم ملامحه بيّنت به مرّت عليه ظروف.. أعظم من أهوال فجّت ضلوعه ، هزّته ، مثَّلت به فِراس/ لماذا جئت تطلب أن أضحّي؟ وأنسى ما جنيتَ ونزفُ جرحي! أجئت مواسيًا أم يا تُرى؟ يُهمّك أن ترى آثار ذبحي! ​
إفترقنا بمفترق الطرق..؟!(مكتمله) by roung87
roung87
  • WpView
    Reads 614
  • WpVote
    Votes 42
  • WpPart
    Parts 13
ماذا سيحدث إن كان صديقك يشكك بقدراته الجسديه بسبب إصابته البسيطه ويعترف بعجزه تحت ضوء القمر وأمامك!! مالذي ستجيبه إن كُنت لا تعرف عما يفكر به مطلقًا!!
مُستهترْ by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 52,578
  • WpVote
    Votes 4,451
  • WpPart
    Parts 12
الطالبُ الجديدُ يُصادفُ أسوأ طالبٍ في المدرسة ، بين معمعةِ شخصينِ بكبرياءٍ كالجبال ، هل سيخِرُ أحدهُما ويهبط؟ - "تساؤلٌ بات طريحًا في أعماقِ لُبي ، عن غرابةِ إقترابكَ من حصونِ سدي أ راضٍ أنتَ عن اقتحامِ إدلهمامٍ خاويَ الوفاضِ؟"
وَشَائِج by Lil_xi5
Lil_xi5
  • WpView
    Reads 334
  • WpVote
    Votes 26
  • WpPart
    Parts 1
هنا تُنسجُ اللقاءاتُ التي بدأتْ صدفةً ثم غدتْ أثقلَ من أنْ تُنسى وأعمقَ من أنْ تُفكَّ نفوسٌ أنهكها الفقدُ التقتْ في لحظاتِ هشاشتها فصاغتْ رابطةً لم تكُنْ مثاليةً، لكنها كانتْ صادقةً بما يكفي ليظلَّ صداها يدقُّ في الذاكرةِ زماناً طويلاً بينَ طياتِ هذه العوالمِ، ستلمسُ مشاعرَ لم تجدْ لها اسماً وتعلقاً يُقالُ بصمتِ الأنفاسِ وخشيةَ زوالٍ ودفئاً يُشبه الملاذَ الوحيدَ في زحمةِ العالم بعضُها اعترفَ بلغةِ الغياب وبعضُها تأخّرَ في اداراك مافاته
ذنب بلا غفران by AmaniMohamed939
AmaniMohamed939
  • WpView
    Reads 134,503
  • WpVote
    Votes 7,823
  • WpPart
    Parts 59
مكتملة بدأت 29/3/2025 انتهت 25/4/2025 في قلب عائلة سعيدة، ينشأ الحقد والظلم حين يُحمل الأصغر ذنبًا لم يقترفه، ليجد نفسه في مواجهة قسوة من يُفترض أن يكون سنده. تُبنى جدران الجفاء بينه وبين أحد إخوته، جدران صنعتها مشاعر مختلطة من الغضب والاتهام، بينما يحاول الآخر أن يمضي في حياته غير مكترث بصراخ من يظلمه. لكن الحقيقة لا تبقى مدفونة للأبد، فيظهر رجل من الماضي، يجلب معه أسرارًا تهدد كل ما اعتقدوا أنه ثابت. وعندما يسقط القناع عن الحقيقة، يكون الأوان قد فات. الندم الذي اجتاح القلوب لم يعد يجدي نفعًا، فالوقت لا يعود إلى الوراء، والخطايا التي ارتُكبت لا يمكن محوها.
ستة أشهر  by AmaniMohamed939
AmaniMohamed939
  • WpView
    Reads 153,755
  • WpVote
    Votes 9,715
  • WpPart
    Parts 53
بدأت في 28/5/2025 انتهت في 13/7/2025 لم يكن أدهم مراهقًا عاديًا، ولم تكن المدرسة بالنسبة له سوى حلبة يومية للخسارة. الحروف تهرب منه، الأرقام تسخر منه، والكتب تقسو على عقله كما يقسو اللسان عليه. طُعن بأبشع الأوصاف: غبي، فاشل، عبء. لكنه لم يكن كذلك... كان فقط ضائعًا. وسط كل هذا، لم تكن له أحلام ولا طموحات... كان له قلب واحد، معلق بأمه المريضة، ينبض على إيقاع أنفاسها الضعيفة. نسي نفسه، وتخلى عن كل شيء لأجلها. حتى قاده القدر إلى باب بيت أخيه "قصي". أخٌ لم يعرفه إلا من بعيد، صار فجأة جزءًا من يومه... وكأننا سكبنا الزيت على النار. بين مراهقٌ يُعاند العالم لأنه يكرهه، وأخٌ يحاول إنقاذ من لا يريد أن يُنقذ، تتشكل ملامح علاقة معقدة، وعاصفة آتية لا محالة.
كَيْفَ تَصْنَعُ الصَّدَاقَات؟ by Scarlet2moon
Scarlet2moon
  • WpView
    Reads 470
  • WpVote
    Votes 178
  • WpPart
    Parts 11
الكاتب لم يمنحه حياة، بل جلس بجانبه بينما كان يتعلّم كيف يعيشها.
مدٌّ وجزر  by Lil_xi5
Lil_xi5
  • WpView
    Reads 16,046
  • WpVote
    Votes 1,032
  • WpPart
    Parts 23
بين مدٍّ يعيدهم إلى بعضهم، وجزرٍ أبعدهم حتى ظنّوا أن العودة مستحيلة، يجد محققان نفسيهما أمام قضيةٍ تعيد فتح جراحٍ لم تُغلق يومًا. ليس كل ما ضاع يمكن استرجاعه... لكن بعضه يصرّ على العودة.
جِـسْـرٌ بَـيْـنَ عَـالَمَـيْـن  by Olivia_Tulip
Olivia_Tulip
  • WpView
    Reads 345
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 1
﴿مكتملة ﴾ • برومانس ٭ • دينية ٭ • مسلم ٭ • مسيحي ٭ « خالية مما حرمه الله » ✔️