ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.
الوَردي
لون لطيف وراقٍ يليق بالجنس الناعم
تُعرف به الأزهار والفراشات،
لكن ماذا لو..
كانت هُناك ورطة باللَون الوَردي؟؟
-أينما تكون الحرب برَبطات الشعر بدلًا من السيوف
والقنابل عِبارة عن زجاجات العطور-
|شاهين وَهدان|
_هوايتي المفضلة لَف ورق العنب والبَفرة
|مونزا المالكي|
_عندي أربعة مليون فولور على إنستجرا م وإتنين مليون على تيك توك، ميشرفنيش تكون من مُعجبيني.
بدأت: ١٢/٣/٢٠٢٤
انتهت: ٨/٨/٢٠٢٥
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
هما مختلفان، اجتمعا في طريقٍ واحد لا يعرفان إلى أين يقودهما، لا يدركان أين هو الدرب الصحيح أو كيف سيكون المصير! كيف ستتغير حياتهما على هذا الدرب المتناقض؟ إنه طريق مليء بالتحديات والتضاربات التي تحاصرهم وتوجههم إلى أسئلة لا إجابات لها! عالمٌ اختلط فيه الحلم بالواقع، تضيع فيه الحقيقة وتلتف الخيوط في زوايا الظلام، حيث يغمرهما الضباب ويظل الأفق بعيدًا عن متناول يدهم، وربما في هذا الدرب المتناقض، سيجدان نفسيهما، يطمئنان قلوبهما معًا، ويكتشفان معنى آخر للحياة قد يكون أسوأ أو أفضل من الماضي! وحدهم الوقت والمصير قادران على كشف ما يخفى في هذه الدروب المتناقضة، ويظل السؤال الأكبر، هل سيستطيعان التعايش مع التناقضات الداخلية التي تحاصرهما؟ وهل هذا الدرب المتناقض سيقودهما إلى النهاية التي يتمنيانها؟ أم أن الطريق سيظل ممتلئًا بالظلال، حيث لا مكان للسلام أو اليقين؟ في تلك اللحظات التي تلتف فيها الحقائق من حولهما، يصبح العثور على الحقيقة أعظم تحدٍ لهما!
بعدما مضينا في سُبل لا ننتمي لها،
التقينا كما التقاء الشرق والغرب سويًا،
لنصنع مجدًا يخصنا،
حيث لا فرق بين ابني وابنك، نحن جميعًا أبناء أب واحد، وأم واحدة.
تُهدينا الحياة صدف عجيبة، منها الطيب والخبيث،
وتعاملنا كضيوفٍ ثقال فتُعطينا من كل ما لذ وطاب من الأوجاع والآلام والأحزان، ثُم تُهدينا يومين بهما سعادة لا حزن، راحة لا مشقة، وتعود مجددًا بمشقاتها فوق رؤوسنا لسنينٍ طويلة لتحفر بنا حقيقة واحدة لا يوجد غيره ا؛ ألا وهي الحياة ليست لنا، والديار ليست ديارنا، والعالم ليس ملكًا لأحدٍ؛ وجميعنا لله راجعون.