رجعت من السوك واني فرحانة لان صارلي اسبوع ما شايفة حبيبي انذار بالدوام دخلت للبيت وبوجهي للغرفة
من فتحت الباب انصدمت بالشفتة رغد كاعدة وملابسها مشكشكة وتبجي وابو فهد نايم بقيت مصدومة
شافتني رغد واجت حضنتني
رغد : الله يخليج ساعديني واستري علية
احس مضروبة على راسي كُلشي ما افتهمت كلها صعدت فوك على الصوت ............
( فصلية ابو فهد )
ديلان ، العمر ١٨ سنة طالبة سادس اعدادي اجتماعية ومحبوبة ،
يتيمة امها وابوها واختها ماتو بحادث سيارة من جان عمرها ٨ سنوات عمها تكفل بتربيتها
مرت عمها جانت حبابة وياها وعمها هم ممقصر عليها بشي
وعدها ولد عم ثنين (محمد وموسى)
موسى متزوج ويشتغل مدرس رياضة ، ومحمد ثاني كلية عصبي، وبنت عم وحده(هند) ارملة وعدها طفلين
ياسر ،العمر ٣٠ سنة ابن شيوخ عصبي الكل يسمع كلامه اكبر اخوته كلمته متصير ثنين يشتغل طيار
الجزء الاول تم ✨🔥
الجزء الثاني تم✨🔥
الجزء الثالث جاري الكتابه ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصه حقيقيه صارت بالعراق
تبدي القصه عن بنت بغداديه عنيده ومدلله تروح فصليه لشيخ عصبي وكلمته مثل السيف وملازم اول
بنين: شوي ودخل الي اسمه سيف اول مدخل بدون تفاهم ضربني راشدي رفعت راسي ردت احجي ضربني راشدي مره ثانيه من قوته وكعت بل كاع شالني من شعري ويحجي وهوا صاك على اسنونه
سيف: اني شكلت مو كلت قبل لا ادخلين تلبسين عبايه او جبه اني تالي عمري طفله مثلج تكسر كلمتي لا والمكياج موضوع ثاني عبالك مال كـحابـ..(بنين:اني هنا روحي طفرت كمت اصرخ واضرب بي نسيت نفسي ومنو كدامي)
بنين:وخر عني حقير كلب الله ياخذك بجاه النبي يا عار وخررررررر عنيييي كبرررررر
سيف: هنا اني مضل ذره عقل براسي ضربتها راشدي وشلتها ولزكتها بل حايط وكتلها.. مو اني الي حرمه تعلي صوتها عليه تحملي جزات افعالج(عقاب شكاك😂😂💔)
.................................................................................
كملوا القصه وشوفوا الاحداث فد شي النهايه كولش حلو
دنيا ليل دامس ميشناف شي شغلت ضوه موبايلي ومشيت بخوف خاف واحد منهم يشوفني وشيخلصني منهم بعد
اجتني رساله شفته منه
" براس الشارع اني منتضرج"
ذبيت نفس براحه واخيرا راح اخلص منهم
امشي ورجيله من الخوف بعد مايشيلني عل اي ساعة يجوني وطريق احسه صار طويل
كلما افكر راح اخلص منهم ابتسم
بس اختفت ابتسامتي واني اشوفه وراي يصيح
_ لجج وين تردين ترحينننن بتتت الكلببب انييي اعلمججج اليووووم
رواية:- لهيب الشر
بقلمي :- نور الهدى