حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
ما كل من ولد على تراب العشيرة صار منها... أحياناً تنبت النخوة بترابٍ غريب وتصير الحماية من قلب العدو
كانت هي... بنت الخيانة دمها مهدور بحجة الولاء عشيرتها نادت بذبحها وقالوا: "صارت عار."
لكنها ما انكسرت
ركضت صوب النار صوب المهابة اللي يخشاها القاصي والداني... صوب رجلٍ ولد من لهب الثأر وشتات الدم شيخ عشيرةٍ كان عدواً لقبيلتها لكنه وقف قدام الموت وقال: "هذي بحماي."
ما كان فارساً عادي بل نصل مسموم لا يشفى منه خصم
سيفه إذا ارتفع ما يرجع إلا ونزف معه اسم يمحى
ووجهه؟ وجه الحرب ما يبتسم إلا والدم بين أسنانه
كانوا ينادونه (ظِل الذباح)لانه إذا مر... جف النفس وتخشب الزمن.
صار سندها وسورها وصار جرحها وبلسمها
تحت سماءٍ من رماد وسط صراع العشائر والسموم المدسوسة كانت تحتمي برجلٍ لا يُحب لكنه إذا أحب... قاتل الأرض كلها ليحتفظ بروحه معها
أيامهم؟ ما كانت حب وحنين...
كانت كمين وغدر دماء تُسفك رجال تُباع خناجر تُغرز بين الضلوع وقلوب تهتف بالثأر قبل أن تفكر بالحياة
وكل ما اشتدت عليهم الليالي... قال لها:
"انظري بعيني أنا سلاحي ما انكسر فكيف بجناحك يذبل؟"
هي بنت العار وهو شيخ النار
ومعاً صارا لعنةً تمشي على وجوه العشائر وقصةً لا يرويها إلا من عاش الحرب وذرف بها قلبه
مثل فتتَ كزاز بكومةَ لحم !
ستاكلون قلوبكم على عدم دخولكم معنا بقرائة ماايحدث هناء فااصابعكم العشرة لا تكفي للأكل ، لم أعرف كم قبر ساحتاج لأدفن كل ماعرفتة عن الرواية ..
أن كنتم أقويا القلب فانصحكم بالاستمرار لانها لاصحاب القلوب ألقوية لأ للضعيفة من كان ضعيف القلب لأ يدخلها لأنة لايستطيع تحمل ما سوفَ يقرائة ..
كان عليك أن تغادر منذ انقباضه صدرك الأولى ، لكنك غامرت .
لأ أود أن إوصفها كثيرن لأن ألوصف سوفَ يظُلمها من رأى عالمنا وأراد الدخول الية علية أن يكون ميت القلب لكي يقدر أن يستمر بالاطلاع على مايحدث
حتى عنواننا لم يفهمة قارئو ..
والآن أنتُم مَعُنا في رحلة " شاهينة الجشعم"
بقلـم || نور آل نبهان
بدئت في تـاريخ 2025/9/1
---... فتاة من الجنوب، تشبه الطين في صدقه، والنخل في شموخه.
هادئة الملامح، لكنها إذا غضبت هزّت الأرض تحت أقدامها.
حنونة كالأم، حازمة كالأب، قلبها واسعٌ كشط المجرة، لكن جرحها لا يراه أحد.
شخصيتها تتلوّن بالصمت حينًا، وبالتمرّد حينًا آخر، لا تخاف من المواجهة، ولا ترضى بالذل.
هي الحصن لأخواتها، والظل الذي لم يخذلهم يومًا.
في بلدة صغيرة يلفّها الصمت وتحيط بها المقابر من كل الجهات، تبدأ أحداث غامضة بالظهور بعد أن تنتقل فتاة يتيمة للسكن من عائلتها قرب "مقبرة الغيّاب"، المقبرة التي يُقال إن من دُفن فيها لم يذق طعم الموت بعد.
كل ليلة، تسمع همسات تأتي من خلف القبور... أصوات تناديها باسمها... أسرار مدفونة لا تهدأ حتى تُكشف.
لكن، ماذا لو كان "الهمس" أقرب مما تظن؟ وماذا لو كانت الحقيقة نفسها... مدفونة
كُل شيء وهم يرفض التلاشي من أرضي
فانأ بحثتُ لدرجة بداتُ الشك في نفسي
هل كل ما جرئ حقيقة ام من صنعَ عقلي
أتذكر تفاصيل اللحظات التي شاركتني إياها
تلاشتت كأحلام الصباح ، لم أستطع التحمل ، أبحث عنكِ ، عن صوتك ، اريدُ أن أستنشق رأحتك لإسقاط كُل الادعاءات بكونكِ لم تكوني حقيقة ، أريدك و لا أمانع دفع دقائق ساعتي ، أيام أسابيعي ، أشهر سنواتي ، أريد أيجادكِ فقط
أتبع أثرك بين مٌدن بغداد ، أنتقل ما بين الوجهات ، مرة في الجنوب وأخرى في الشمال
فقط أريد أثر واحد ، دليل ملموس غير ذكرياتي
شيء يثبت للعالم بأنني لستُ مجنون وما أبحث عنه هي الحياة لي
حتى مهنتي خذلتني ، ما كنت أفخر به عند العالمين أضحى بلا معنى ، لم يمد يد العون لي
أيقنت أن عملي هو سبب لقائنا وسبب هوسي بكِ ، كُنت ممتن لهذا كثيرا، سجدت كثيراً أشكر ربي
الأ أنه لم يخطر لي أن يكون هو ذات السبب لخسارتكِ !