_iryk_
- LECTURAS 100
- Votos 35
- Partes 2
وهامت الأفڪارُ حائرةً بين العدمِ والوجودِ
تتلوى الظلالُ تحوﻤُ
اشفقي على أشباحٍ تنعدمُ من السڪونِ
أيا أحشاءٌ ترفضُ التنازلَ عن مرجعيتها
تأبى المروءَةَ،
واشتهِ يا نفسُ النضوچـَ
أفِقِ
..
كلُّ ما خطتهُ يداي محفوظٌ لي
لا تطاولُهُ الأناسُ𝑊𓂃