رواية شعبية، اجتماعية.
هناك الكثير من الشوارع المزدحمة المليئة بالأشخاص التي تسير كل يوم أمامك لا تلاحظ ولا تستطيع أن تقرأ وجوهها ومعرفة حكايتها، لذلك جئتُ لك بـ شارع خطاب في أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسُكان، حتى نبحث سويًا وندخل إلى أعماقهم ، فـهناك أحلام تهدم وتحطم، عيون لا تنام خوفًا من مسؤوليتها في الغد، قلوب تتغافل عن مشاعرها لأن الحياة صعبة جدًا أن تعيشها شخصًا عطوفًا، حب يتم قتله قبل أن يبدأ، حب أخر يبدأ دون أن يتم معرفة رأيك الشخصي...
مـشــاعــر غير محددة..
ومن المهم جدًا معرفة سبب تسمية الشارع بـــ خطاب
لأن عائلة خطاب أقدم عائلة في المنطقة سكنت هذا الشارع وهذا الاسم يعود إلى أكبر جد فيها، هذا ما يُقال دومًا على لسان "المعلم زهران خطاب" صاحب اللحوم والاضاحي الطازجة والمشاوي الرائعة.
وفي الحقيقة الحكاية لا تتوقف عند شارع خطاب فقط وليست القصة كلها فيه، لكن الحكاية دومًا تبدأ منه وتنتهي عنده مهما ذهبنا إلى عدة أماكن؛ لذلك أنتَ مدعو إلى رحلة ليست بالقصيرة ولا بالطويلة ولكنها ستغير بك الكثير.....
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
الكتاب الاول من سلسلة الخطايا🍁
تخيل أن تولد طفلاً طبيعياً يركض تحت الشمس كبقية الاطفال ثم فجأة وبلا أي سبب مفهوم ينقلب عالمك رأساً على عقب تجد نفسك حبيس جدران غرفتك ممنوعاً حتى من ملامسة عتبة الباب! والأدهى من ذلك؟ أن والدتك الشخص الذي يفترض أن يحميك تصر على أنك مريض نفسي وتغرقك بممرضين يحاولون جاهدين علاجك من مرض لا وجود له إلا في خطتها!
هكذا عاش حياته سجيناً لوهمٍ صنعته أقرب الناس إليه
حتى دخلت إيزابيلا سوان إلى ذلك المنزل المغلق لم تأتِ كزائرة عابرة بل قادها الفضول لفك شفرات هذا المريض الغامض والدخول إلى عالمه المعزول لكن ومع كل جدار تهدمه وكل لغز تحله تصطدم بحقائق مرعبة تعيد ترتيب قطع حياتها هي شخصياً! لتكتشف في النهاية... أن هذا الحبيس ليس شخصاً عادياً بل....
في صمت المقابر تُولد الحكايات التي لا يجرؤ النهار على روايتها
لم يكن لقاؤهما قدريًا بل لعنة كُتبت بدمٍ بارد على جدران مدينة احترقت
إيميت لم يكن سوى ظلٍ لإنسان فقد نفسه
وإيزابيلا زهرة نبتت وسط الرماد لكنها لم تسلم من الشوك
حين تُغرم الضحية بقاتلها تصبح الحقيقة مقبرة والنجاة خرافة....🪦
ملاحظة هامة:
لا تحكموا على الرواية من أول الفصول فغالبًا ما تكون البدايات هادئة أو مملة لكنها ضرورية لفهم الأحداث الكبرى لاحقًا أرجو قراءة