هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
كَان الأمرُ مجرّدَ فضولٍ نحوَ امرأةٍ فاتنةٍ دَلفَت حُجرَتهُ للمَساج، لكِنّهُ انتهى بكَونِه أكبرَ عدُوٍّ لزعيمِ التّجارةِ البَشريةِ في العالمِ السُّفلي.
كَانت حربًا بينَ قويّ يتظاهرُ الضعف، و ضعيفٍ يتظاهرُ القوة، و البيادق؛ هيَ تلكَ الأرواحُ الثّمِينَة.
حربٌ بينَ عاملِ مساجٍ بسيطٍ و زعيمِ منظمةٍ يدعى بالخطاف
الأوّلُ تعرضَ ابنهُ للأذى من قبلِ أتباعِ المنظمة فقرّرَ الانتقام، أمّا الثّانِي فشَعَر بأنّ زوجتهُ تبتعدُ عنهُ بسببِ ذلكَ العامِل فجنّ و ثار و سفكَ الدّمَاء.
تحذير: تحتوي الرواية على مشاهد دموية قد لا تناسب البعض.
..... ....
الـرّوايـة من نـسج خيالِـي الـخاص و لا تـمد للـواقـع أو عمل آخر بأي صِـلة
لا أُحـلّل الـسّرقة أو الإقـتباس فـهذا الـعمل يعود لي بأكمـله ككـاتبة أصلية و مُحرّرة للـفكرة
بـدأت : 21/09/2024
انتـهت: 04/05/2025
مكتملة
في جزيرة يونانية هادئة، تعيش آريا حياة هادئة بين عائلتها وأصدقائها... حتى يُفتح القصر المغلق المجاور بعد سنوات من الصمت.
يعود بلاك دراكوس، رجل المافيا الغامض، لتتصادم عوالم النور والظلام.
يعود، ليونان وسرّ أسود يُبعث من جديد...
فهل يكون هذا الصيف مجرد عطلة؟ أم بداية لقصة لن تُنسى؟