بيـن القتل والطغــــــــــيان
تحاصر هذهِ الفتاة لتشهد
أبشع الجرائم لترى أحلامها تنهدم،
وتفقد الأمان والحنان في أنِ واحد..
تتعرض للألم والخذلان
تخاف وتتالم لوحدها
واخيرًا تُقتاد إلى جحيم لا تنتهي آلامه.
ولكن في لحظة من اللحظات
يظهر أسد شجاع
ويأخذها إلى عرينه
ماذا يحدث بعد ذلك؟
هل ستتحرر جناحيها وتطير؟
هل سينتهي الظلم والطغيان
لولا القـــــــــدر لها رئي اخر .
هيا نغوص في حيات ذات الزمرد الاخضــر .
- مـريـم العبيدي .
"بلهجه العراقيه"
- لا احلل نقل الرواية 🖤
حين يكون العشق قيدًا والظلام حضنًا لا مهرب منه... يولد حبٌّ لا يشبه أي حب.
لم تكن "فردوس" سوى فتاة بسيطة تعيش في عالم هادئ بعيد عن العنف، حتى اصطدمت بعالمه المليء بالدماء. "عُشتار"... رجلٌ لا يعرف الرحمة، لا يؤمن بالحب، ولا يرى في النساء سوى وسيلة لتحقيق غاياته. ماضيه ملطّخ بالخيانة، وحاضره لا يحمل سوى الانتقام، لكن ظهورها أمامه كان كالفصل الذي لم يتوقعه في كتابه الأسود.
هي أرادت الهروب، وهو قرر أن يجعلها أسيرة، ليس بجسده فقط... بل بروحه.
حين يمتزج الحب بالخطيئة، وحين يصبح العشق لعنة، من سينتصر؟ القلب الذي لا يعرف إلا النقاء، أم الرجل الذي اعتاد الظلام حتى صار جزءًا منه؟
"في عالمي، الحب ليس ضعفًا... بل سلاح، وأنا لا أخسر أي حرب."
- قصة عن العشق القاسي، الانتقام، والصراعات التي تجعل من الحب ساحة معركة... فإما النجاة، وإما الهلاك.
في مجتمع يرفض الحب ويضيق عليه بقيوده، يقع شاب وفتاة في حب حقيقي يواجه رفض الأهل وضغوط المجتمع. يتحول حبهما إلى رحلة شاقة مليئة بالتحديات، حيث يكافحان لإثبات أن مشاعرهما أقوى من كل القيود والمعوقات.
الأن هيه أمام أما م أراضٍ كبيرة، محاطة بالصمت والظلال. هل سيكون مصيرها الهروب، أم أنها ستظل عالقة في هذا المكان الغامض، حيث لا مفر من مواجهة الأسرار التي تخبئها قصور النخيل؟
2025/7/29
الحقوق محفوظه"
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!