تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
"كان عليّ أن أحميكِ، لا أن أحبكِ بهذه الطريقة."
لكن حين تلامِس الروح روحًا أخرى، تنهار كل القواعد.
كنت أعيش لكِ، أتنفسكِ، وأموت لأجلك...
لم يكن لي الحق في حبكِ، ومع ذلك، اخترتك أنت.
ولو كان الثمن حيَاتي، فسأدفعه برحَابة صدر.
كان حبنا قدرًا لا مهرب منه.
---
"DIE FOR YOU" - "أموت من أجلك"
قصة حبٍ كان يفَترض أن ينكسِر قبل أن يولد...
ووعدٍ أصبح قيدًا تحتَ وطأة الحب.
عن كل ما كان مقدرًا أن يكون.
---
• - 𝐊𝐈𝐌 𝐄𝐕𝐄𝐋𝐘𝐍
• - 𝐀𝐃𝐌𝐈𝐑𝐀𝐋 𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐉𝐔𝐍𝐆𝐊𝐎𝐎𝐊
---
ADULT CONTENT +18
هذه الرواية موجّهة لِلبالغين، لاحتِوائها على مضَامين عاطفية مكثٌفة، مشَاهد رومانسية ناضجة، وأخرى عنِيفة، بالإضافة إلى تَناولها بعض القَضايا النفسية.
لِذلك، قد لا تناسِب جميع الأذواق.
ومع ذلك، فهي لا تحتَوي على مشاهد إباحِية فصيحة و لا إيحاءات جنسية مـخِلة بالحَيـاء.
لذلـك يـمكنكم قراءتها براحَة.
أُحذر بأنني لا أُحلل سرقة روايتي أو أفكَاري الخاصة التي أُتعب عَليها، ولا أسمَح بإعادة نَشرها في أي موقع آخر تَحت أي ظرف.
كمَا أنني لا أؤيد التعليقات السِلبية المسيئة، سواء عني أو عن إحدى شَخصيات الرواية. إذا كان لديكَ رأي سلبي، احتَفظ به تجنبًا للمشاكل.
جميع أحداث الرواية من نَسج خيالي، ولا تمتّ لِـلواقع بأي صلة.
٭ بـقـلـم : إريـ
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لِقائي الأوّل بِوَالد زوجي كان الحدثُ الوحيد الذي غيّر روتين مُعاناتي بحذافيره، هو أربعيني بارد يهوى الغموض و الجدّية.
-أنتِ تُلوّثين قلبي و تجعلينه مُغدقا بسموم الخطيئة أوَتسمحين لي بأن أفعلَ المثَل؟
-لـوّثـني.
مذاق الخطيئة كان يحلو في حضرته و يزدادُ مرارة في غيابه، إن اكتشف شقيقي بأنني أُمارس المحرّمات مع والد زوجي فسأعتبر ذلك كنهاية أبدية لحياتي.
-حلمي أن أصبح منسّقة حفلات و قاعات للأفراح.
-حلمي أن تتطلقي من ابني.
همس ببحّة مثيرا غرائزي فأومضَ المتعة بداخلي.
-لا أحد يرانا.
جيون جونغكوك.
كيم ڤيرجينا.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.
---
"أنتَ رجلٌ محرّمٌ عليّ... لكنّ قلبي لا يفهم الحرام."
"ربّاني كأخ... ثم نظر إليّ كرَجُل، فاختلّ عالمي."
"كلّما أمرني بالابتعاد، اقتربَ بنظراتٍ لا تُغتَفر."
"أنا خَطيئتُه التي يُنكرها أمام الجميع... ويَعترف بها حين نكون وحدنا."
"اللّعنة!.. هل كان يَنَامُ بجانبي ويترك زوجته؟.."
"هو لم يلمسني يومًا... لكنه تركَ لمسته على كلّ شيءٍ فيّ."
"هذا البيت باردٌ، إلا حين يُناديني بصوتٍ مُبلّل بالصراع."
"عِندما يُنادي الآخرين بصرامة، أشعر بالغيرة... وكأنّه لي."
"نعيش تحت سقفٍ واحد... لكنه يقطر حُبًّا محرَّمًا على الجدران."
"كنا نعرف أنّ النهاية ستكون عذابًا... لكنّنا استمررنا باللّمسِ دون أن نلمس."
---