فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجلٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...
قصة حقيقيـة ⭕
من انـا؟
ابـنة من كان شيخـاً معتمراً
من صارت تلهو بالملاهي
مـن رُميـت على قارعة طـريق
و انتـشلتها ايـادي البغـي و الانحـراف
اكـلت حتى شبعـت مـن ارغفة الخبز المحـرمة
غُمـست بعـالم يسـوده اشبـاه الرجـال و ارخـص النساء
انـا التـي لا علاقة تربط اسمـها بعـالمها
و لا علاقة لجـمال وجهـها بقبـاحة حيـاتها
بدايتهـا:٢٠٢٢/٣/١٠
نهـايتها:٢٠٢٢/٦/٧
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
#خيالية
الـريــڤانـا
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
أنا تلـک الفتاة التي حصدت ما زرعو اهلها
أنا تلـک الفتاة التي واجهت خطأ ارتكبهُ غيرها
تجردت من اسمهُا واعطو لها لقب يجر فيه اذلال الخيبه وأنتهكو حقوقها
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
أنا تلـک الصامده المُغامره في هبوات الرياح الذي تلقتها من أمان وأمال روحها
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
فـ أنا ثَمرة حُب وضحية نـزوه لـِ غـلطة مُراهقة .
هذه هيَ أنا الـريڤانـا " جائعه في أرض الخيرات وياله قساوة هذهِ العبارات "
#دجن_الضليع
#بقلمي_رهف_علي
قصه حقيقيه.....
اتعبت قلبي.... وياقلب بك ابتلى.... رضيت بنصيبي.... ولم يرضى النصيب بي... تعذبت تألمت والاهم من كل شيء صبرت فبعد الصبر بشرني ربي بك..... انت لي وانا لك انت ملكي وكل انش املكه لك..... اعشقك يامن خلقني الله من اضلعك.....