*( الرواية متوقفة حالياً)
ليا أخذتها أمُها من بقية أفراد أسرتها عندما كانت صغيرة جدًا، وأساء إليها زوج أمها بعد وفاة والدتها، لذا كانت حياتها مروعة. لكن ليا على وشك تلقي بعض الأخبار غير المتوقعة بعد وفاة زوج أمها... لديها أب وسبعة إخوة أكبر منها سنًا.
لم أكن أعرف ماذا أفعل كنت خائفة أريد فقط أن أرى إخوتي وبمجرد أن بدأ رايان في تقبيل رقبتي، سمعت شخصًا يقول "ابتعد عن أختي"... ماتيو.
* الروايه ليست لي أنا فقط أقوم ترجمتها *
الكاتبه الأصلية Heyarnould
هل كان للحب وجود قبل وجودك؟
هل تسمي هوسك حباً؟
اليس الهوس حباً؟
الهوس مرض نفسي انصحك بالعلاج
كيف اتعالج وانتِ مرضي
ابتعد حضرة النائب
_جيون جونكوك
_مين اوليڤيا
لا اسمح بألاقتباس او التشابه
من فتاة فقدت من يربيها... إلى اكتشاف أنها حفيدة لإحدى أخطر العائلات الإيطالية.
تولد قصة حب داكنة تتقاطع فيها الأقدار بين فتاة صُمِّم مسار حياتها منذ ولادتها بدون علمها، وقناصٍ مهووس كرس سنوات عمره في تعقبها والعثور عليها، حتى صار هوسه بها أخطر من رصاص بندقيته.
بين أسرار، وتضحيات، ومشاعر قديمة، ترتبط الأرواح.
الرواية لا تتحدث عن علاقة ثنائي فقط، بل أكثر، بالإضافة إلى الترابط العائلي الذي سيضفي لمسة حب في قلوبكم.
••••••
ليست كل بداية جميلة لكن إعلم أن النهاية ستلامس قلبك.
جلس معها أربعون دقيقه كان يستمع لكل شيء في حديثها ، وعندما قرر الذهاب سألته :
نسيت أن أسألك كم عُمرك ؟
فقال لها : "أربعون دقيقة."
"تبدأ أعمارنا حين نلتقي بمن نُحب"
والأن لنراقب حياة فاليريو وبيانكا الجديدة،
مع التطورات التي ستحصل بينهم. والأسرار التي ستكشف.
🖤كل سرقة تأدي للعقاب من طرف الشرطة الإلكترونية.
تم البدأ في: في أواخر عام 2023.
تم الإنتهاء في: 15 نوفمبر 2025.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
هو أكبر رجل أعمال في العالم وزعيم مافيا أيضآ قاسي وبارد جدآ لا يؤمن بالحب أبدآ علي الرغم من أنه تزوج من قبل ولديه طفل صغير يبلغ من العمر ست سنوات
هي فتاه صغيره لطيفه وهادئه ولكنها مشاغبه أحيانآ حكم عليها أن تكون زوجته لسبب هي ليست لها دخل به
ماذا سيحصل معهم هل سيقع بحبها ويعيشوا بسعاده أم ستكون بالنسبه له زوجه مزيفه وأم لطفله مؤقتآ كما إتفقوا قبل زواجهم
وإن وقع بحبها هل ستتقبله إن عرفت حقيقة عمله الغير قانوي وستكون زوجة لزعيم المافيا
إذا أرتم معرفة ما ستؤل إليه الروايه فتابعوبها
هذه الروايه لا تمد للواقع بصله وهي من تأليفي الخاص ولا أسمح بأن ينقلها أحد أو يقتبس منها
[مكتملة]
لم اجد حقا ما أستطيع به وصف قصتي فانا كنت بمكان وفجاه اصبحت بمكان كنت بحال وصبحت فجاه بحال
كنت اليتيمه وفجاه اصبح لدي عائله تحبني
كنت الفقيره وفجاه اصبحت من اصحاب المليارات
كنت العاديه وفجاه اصبحت الفاتنه التي يركع له اقوي الرجال منتظرين نظره من عينيها
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم."
تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون.
على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره.
الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو.
في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق