رفعت راسي و درت ظهري صفنت على شكلة رجال طويل خازرني بعيون سود و حواجبة معكودة فهيت على شكله جان طويل و اسمر ولاف شماغ على راسة و صاحب شوارب سوداء و لحية خفيفه لابس دشداشة بيضه لافهه على خصرة هو هم صفن على شكلي بعدين حم حم و مال
_ بوية نزلي دشداشتج
وعيت على نفسي يا شكد غبية بعدني رافعه طرف الثوب و رجليه طالعات نزلتهه بسرعه و صفن على شكلي شوي و كال
_ منين انتي و شتسوين هنانه
في أحضان قارة لايبينيا الخيالية العظيمة، نمت الحضارات، و ازدهرت الشعوب باطراد من مختلف الأقوام، و الأعراق، و الأجناس. فتقلب الآلهة نردها عاليا في سماء العالم، ليتحدد ما إن كان جزاء النفوس، سلام مديد، و رخاء رغيد، أم بشروع قويهم في سفك دماء ضعيفهم. و ما بين المصيرين، شر عتيق، شق مساره يغرس سواد جدوره عميقا في أقاصي البلاد، متعاظما و متغلغلا في غفلة من الجميع.
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا