حين يكون العشق قيدًا والظلام حضنًا لا مهرب منه... يولد حبٌّ لا يشبه أي حب.
لم تكن "فردوس" سوى فتاة بسيطة تعيش في عالم هادئ بعيد عن العنف، حتى اصطدمت بعالمه المليء بالدماء. "عُشتار"... رجلٌ لا يعرف الرحمة، لا يؤمن بالحب، ولا يرى في النساء سوى وسيلة لتحقيق غاياته. ماضيه ملطّخ بالخيانة، وحاضره لا يحمل سوى الانتقام، لكن ظهورها أمامه كان كالفصل الذي لم يتوقعه في كتابه الأسود.
هي أرادت الهروب، وهو قرر أن يجعلها أسيرة، ليس بجسده فقط... بل بروحه.
حين يمتزج الحب بالخطيئة، وحين يصبح العشق لعنة، من سينتصر؟ القلب الذي لا يعرف إلا النقاء، أم الرجل الذي اعتاد الظلام حتى صار جزءًا منه؟
"في عالمي، الحب ليس ضعفًا... بل سلاح، وأنا لا أخسر أي حرب."
- قصة عن العشق القاسي، الانتقام، والصراعات التي تجعل من الحب ساحة معركة... فإما النجاة، وإما الهلاك.
كل شخص في هذا الكون يّخبِى شَخصيتَهُ
الضَعيفه ، المُتألمِة ..!
ويظهر شَخصيتَهُ القويه ..!
شَخصيتَهُ التي تُرعب الاخرين ..
طَبع الشيطان ..
ليس قابل للإصلاح او المُساعده ..
سَ يُكمل مَسيرتُهُ في الظلام لا يأمل في قدوم النور !
لقد أعتاد جسدُهُ و روحَهُ على الظَلام ..
آهات تخرج منهُ ولا يسمعها احد ..
سيكمل ما يفعل سيصبح أسوأ مِما يَتخَيلون لن يُخيب ظنهم ..
سَيُحَطِهم ظَنَهُم تَحطيمآ ..
ولٓكن ...
لابُدَ وأن تَتحطَم و تَتلاشى تِلك الشَخصيه على يد اشخاصٍ ... لم تكُن تَتوقع مِنهُم أن يُرمُموها ..! دائماً ما يأتي الامان مِن اكثر الاماكِن التي خُفنا مِنها ..
صَراع ما بين الماضي والحاضر ..
احتِل كِلاهُما رُغم إختِلافَهُم
وكانَ ذلِك إلاختِلاف هوَ السَبب ألرئيسي ل ذلِكَ ألصِراع ألهادِئ ألذي يَقتحِم تفكيرهُم بِقوه ..
ولٓكِن إلى أينَ سيأخذهُم ذلِك إلاختِلاف هَل الانتِصار على ألماضي هوَ الحل ..!
أم ألهروب مِن الحاضِر هَو ألامثل ؟؟
هناك حيث تتكسّر الأحلام على أرصفة الانتظار،
وتُطفأ شموع الوعود بريح الغياب،
نمشي بخطى مثقلة بالحنين نحو نهايات لا نشتهيها،
نحمل قلوبًا أنهكها الحب، وذكريات تأبى أن تندثر.
هي الطرق التي مرّت بنا، ومررنا بها،
وكل دربٍ فيها ترك فينا شيئًا من الأمل، وشيئًا من الفقد.
فهل يُمحى من القلب مَن سكنه رغم الغياب؟
وهل ننجو حقًا من دروب خُلقت لتهزمنا برفق؟
تلك هي دروب الإندثار... حين لا نضيع، بل نُذوَب ببطء.
دروب الإندثار
لـ زينب صـلـاح
ثأر يبقة بذاكرة ذاك الشاب ليحقق رغية انتقامه يسحب فتاة صغيرة
ليس لها ذنب ذنبهاا هوة انهاا من عائلة قتلت في الماضي والحاضر سيكون سيى
ومخيف ستحمل ذنب ليس ذنبها ستتحمل الضُلم..
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم.
في عالم تحكمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شي ء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية
لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب.
رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر