ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئ لة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمتا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطيع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+
ردّ جونيور بصرامة، ونبرته تحمل قسوة لا تقبل الجدل:
"أيّ جزءٍ من عبارة إنه ابني لم تفهمه؟"
تابع بصوتٍ ثابتٍ ونظراتٍ لا تَرمش:
"إنه ابني، وسأفعل كل ما يلزم لإبقائه معي، حتى لو اضطررتُ لاستخدام القوة... حتى لو عارضني والدي، أو أيٌّ منكم... فأنا ببساطة-"
توقّف لحظة، ثم أكمل ببرودٍ قاتل:
"-لا أهتم."
---
الرواية خالية من العلاقات المحرمة والشذوذ وما الى ذلك والعياذ بالله✨🫂
واجهت التوأمتان المتطابقتان أليكسا وأليسا رومانو طفولة مضطربة. فبعد طلاق والديهما، أخذت والدتهما التوأمين، تاركة الإخوة السبعة مع والدهم.
ازدهرت أليكسا في مدرسة خاصة راقية، محاطة بالرفاهية والفرص. أصبحت منفتحة، وتصادق الجميع بسهولة وتتحدث عن رأيها بلا خوف
بقيت أليسا مع والدتها وزوج أمها، وتحملت أهوالًا لا يمكن تصورها. أصبحت انطوائية، تكافح لتكوين صداقات وتجد العزاء في اتباع القواعد
لقد تباعدت حياتهما، لكن القدر جمعهما مرة أخرى. بعد وفاة والدتهما وزوج أمهما بشكل مأساوي، انتقل التوأمان للعيش مع شقيقيهما المجهولين.
تعارضت شخصية أليكسا الجريئة مع طبيعة أليسا الخجولة. لقد كانا متناقضين تمامًا
أليكسا، الروح الحرة:
شجاعة ومنفتحة -
تتجاهل القواعد والأعراف -
طيبة القلبة، على الرغم من الوقاحة العرضية -
أفضل صديقة للجميع -
أليسا، الروح اللطيفة:
انطوائية ومتحفظة
النضال من أجل تكوين صداقات -
خائفة بسهولة -
الحب غير المشروط للآخرين
*أثناء تنقلهم في حياتهم الجديدة، ظهرت التحديات:
كيف ستتكيف أليكسا مع الطبيعة الوقائية لإخوتها؟
هل ستجد أليسا الشجاعة للتغلب على ماضيها المؤلم؟
هل يمكن للتوأم التوفيق بين خلافاتهما؟
هل سيقبل إخوانهم حالة أليسا الهشة؟
عندما اندمج الرومان في حياتهم، أحاطهم الحب
إليانورا إيزابيلا بيانكي فتاة تبلغ من العمر ١٦ عامًا لم تغادر "منزلها" منذ ٥ سنوات. انفصل والداها عندما كانت في الخامسة من عمرها، ومنذ ذلك الحين تعيش مع والدتها. تزوجت والدتها مرة أخرى عندما كانت في التاسعة من عمرها، ثم انتقل زوج والدتها للعيش معهما
في أحد الأيام، تعرض "والداها" لحادث أدى إلى مقتل والدتها وإرسال زوج والدتها إلى المستشفى في حالة حرجة. عندها وافق شقيقها الأكبر على تولي وصايتها وانتقلت للعيش معهما.
لديها ما مجموعه ٦ إخوة، لكن لا أحد منهم مثلها. لقد أمرت بأن
"تبتعد عن طريقهم"، وهذا ما تفعله، مما يعني أنها لا تراهم حتى لأيام على الرغم من عيشهما في نفس المنزل
هل سيتحسن وضع إخوتها البغيضين؟ ماذا سيحدث عندما يُجبرون على العيش في كوخ صغير ضيق؟ انتظر، هل أخبرتك أن إخوتها أعضاء في المافيا الإيطالية؟
# أنا فقط أقوم بترجمه الرواية♥️
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-