قائمة قراءة assjih
4 stories
توهان الضفيره by israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Reads 3,400,031
  • WpVote
    Votes 131,392
  • WpPart
    Parts 51
كيف لعقيدٍ يأمر فيُطاع، أن يجد نفسه "تائهاً" يبحث عن النجاة في توهان ضفيره ؟
شمسين by Razan14_
Razan14_
  • WpView
    Reads 4,546
  • WpVote
    Votes 140
  • WpPart
    Parts 3
هل تنتظرون أن أصف هذه الرواية؟ لكن، لربما تكفيكم نظرة واحدة إلى عنوانها لتُدركوا أنكم على مشارف هاوية، ولعل الغلاف يوشوش لكم بما فيه الكفاية عن عمق الألم، وعن الأرواح التي سُحقت بصمت، وعن أجنحة لم تُكسر دفعة واحدة، بل تهاوت ريشةً... ريشة. وإن كنتم تملكون من الجرأة ما يكفي، فافتحوا الصفحة الأولى. اغمسوا أرواحكم بين السطور، ولا تخافوا إن وجدتم شيئاً منكم في أحد الفصول... فالبطلة هنا ليست مجرد شخصية، بل ربما تكون أنتم. وكل جرحٍ فيها له صدى في قلوب من مرّوا من قبل بطريق موحش، لا ضوء فيه سوى ذاك الأمل العنيد الذي يرفض أن يموت. شمسين.. رزان.. ✨
عشگ الشيخ شهم by sab_rin0
sab_rin0
  • WpView
    Reads 5,130,283
  • WpVote
    Votes 176,269
  • WpPart
    Parts 53
عشگ الشيخ شهم مشهد1 الشيخ شهم،:م̷ـــِْن التفتت صارت عيني بعينها ما ادري شصار بيه عيونها مغوركه بالدموع وخدودها حمر بقيت صافن وهيه تحجي وانه ما اسمعها فزيت م̷ـــِْن صفنتي م̷ـــِْن كلتلي،وياي شيخ غزل: شيخ وياي انته شهم: اي وياج بويه كولي غزل ببجي:جنت اكلك راح تساعدني وتخلصني م̷ـــِْن هاي السالفه والله موذنبي شهم تحمحم ودنك راسه: لٱ يضل ابالج أإأذأإأ انتي بريئه ومالج علاقه بالسالفه ابن امه وابو الي يوصلج للكاتبه اوجاع يتيمه /انستا sab._rin2 مشهد2 غزل ببجي:والله موذنبي • لـــويــٗـٖـش ، مصدكني خويه اني شعليه فارس وهوه موجه المسدس عليها: اكلي خرا...عليه ولج نور كالت غزل نزلتي راسنه للكاع مافكرتي بينه وفجئه انضربت ايده ووكع المسدس شهم: ديربالك تمد ايدك عليها اخليك تراب هنا وحك علي ، غزل: فارس تلازم ويه الشيخ شهم وكاله اطلع ‏​‏​منـِْهـ♡̨̐ـِْا شيخ اختي واريد اطم عاري مالك حق تدخل والشيخ يكله تخسي تجيس شعره ‏​‏​منـِْهـ♡̨̐ـِْا شواربك ادوسهن بالقندره
على كتف القبطان حمامة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 19,464,277
  • WpVote
    Votes 1,288,518
  • WpPart
    Parts 52
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ