قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.