ماذا ان عشقت فخذلت
تهشم قلبك
فأصبحت حطام
كرهت و تغيرت
أصبحت قاسي لا يحرم
فلقبت بالشيطان
لتمر السنوات عليك
وحيد ، غاضب ،
إلى أن أمسيت
وحشاً كاسر لا يرحم
لتمر سنوات عليك
غارق في ظلامك
حبيس في قلاع قسوتك
لتأتي هي طفله
تهدم حصونك
تتوغل أعماقك
تحطم أغلال قلبك
لتمتلكه حينما أردت الانتقام
نصبت فخاً فوقعت أنت به
لتأسر قلبك ليكون لها
لتجد نفسك ملعون بلعنه
أنت من ألقاها على قلبك
ليدرك قلبك أنه بعد ان وقع في العشق
فعشقه ليس إلا ( عش محرم )
لم يكن سوى بربري لا يأبه بتلك المشاعر المرهفة واللمسات البريئة ، لم يكن يهمه سوى متعته وسعادته أما هي فكانت رقيقة للغاية لا تعلم عن كيد النساء شيئ .. فلم تكن شيئ سوى زوجة مملة شديدة الرقة وسخيفة بالنسبة له !
فهل يتغير كل ذلك ويصبح البربري طوعًا لرقتها ؟
تذهب راما في عطلتها الصيفيه الى منزل جدتها ومن هنا تنقلب حياتها راسا على عقب
اعشق انفاسها ونبضات قلبها المرتعبه عيناها الزرقاء الفاتنه التي تجذبني كالمغناطيس ودمائها الذيذه كالنبيذ المحرم التي تجعلني اريد غرز انيابي دخل رقبتها المثيره
تربيت علي يده كطفلة بريئه لا تعرف من هذا العالم سوا يده التي احضنتها وصوته الذي يعطيها الامان في لحظات خوفها رباها بمشاعر الاب وبصرمه الاخ وحنان حاول ان يظهر اليها لكن شخصيته تغلبه دائما وهو لا يريد سوا ان يحافظ عليها لذلك يقسي أحيانا كثيره غصب عنه فهي كبرت أمام عينيه وكبر معها كل شئ كانت لهو ابنة ثم صارت لهو حكاية ثم تحولت الي نار لم تطفئ فهذه الطفله امتلكته بالفعل دعنا نري ماذا سيحدث في (امتلكتني طفله)
بقلم:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐