إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
وحين يشتد الانكسار... لا يعود الإنسان كما كان
ولا يعرف كيف يُعيد نفسه
هنا...
لا تُحكى الحياة كما هي
بل كما تنكسر في داخل من عاشها
بين أسلحتهم بقلمي زهراء عقيل
في قرية صغيرة، عاشت طفلة لم تتجاوز الثامنة من عمرها. كانت تحب الرسم وتحلم أن تصبح معلمة يومًا ما. لكن أهلها، وبالأخص والدها المتسلط، لم يروا فيها سوى وسيلة لعقد صفقة اجتماعية مع ابن عمها
في قلب الليل، حيث تتعانق الظلال مع ضوء القمر الخافت، يظهر زقاق ضيق يكتنفه الغموض.
الجدران العالية تحجب الأنظار، مما يخلق شعوراً بالعزلة والهيبة. الهواء مشبع برائحة الأمطار التي تلاشت، بينما تتردد أصوات خطوات خفيفة تعكس قلقاً مستتراً.
في هذه الأجواء، كل زاوية تحمل سرًا، وكل نظرة تحمل تحديًا. البطلة، بشجاعتها الغامضة، تسير بخطوات حذرة، وكأنها تستشعر وجود شيء غير مرئي يراقبها من بعيد.
الأضواء المتلألئة في نهاية الزقاق تبدو وكأنها دعوة للخروج من الظلام، لكنها تحمل في طياتها مخاطر لا تُحصى.
في هذا المكان، يتداخل الخطر مع الجمال،تحيط بها هالات من الغموض، مما يجعل الأحداث مليئة بالمفاجآت والتشويق.