أنا مختلفة، لأنني عرفت الهزيمة ولم أُهزم، تعثّرت لكنني وقفت، وانكسرت لكنني عدت أضيء من جديد. لطفي ليس ضعفًا، بل قوة هادئة لا يراها إلا من ينظر بصدق. وطموحي ليس حلمًا عابرًا، بل نداء داخلي لا يسكت، يدفعني دومًا لأتجاوز، لأتحدى، لأكون. أؤمن أن من يفهم الآخرين بعمق، هو من خاض الألم بنفسه وخرج منه أكثر إنسانية. أنا لست مجرد وجه هادئ، بل روح عاصفتها علّمتها أن تكون سماء
-السلطان"جبروت الاسود "
-بنينِ سلمانِ-
كان يا ما كان، حكاية تنسج خيوطها داخل بيت واحد، أحد الأبناء يعيش بين أهله في أسرة تبدو هادئة، يغمرها الحب والحنان.
لكن خلف هذا السكون، كانت الأيادي تعبث، والمشاعر تُلوى في الخفاء.
ذلك الابن، بغير قصد، أشعل شرارة، فتسللت النار إلى ما بينهم، واحترق الدار بصمتٍ ثقيل.
تمرّدت الأحداث، وتكشّفت الأسرار برويدٍ...
فما كان ردّ الابن؟
صمتٌ أثقل من الكلام، ودماء متناثرة على أطراف يومهم، شاهدة على ما لم يُقال.
أكان لهم كمين؟
أم كانوا ضعفاء، خائفين، أسرى لعقولٍ أغلقتها الرهبة قبل الأبواب؟
بقلمي: ازهار علـي