بعد غرقها في البحرية المحرمة إعتقدت روزلي أن إثمُهَا الوحيد أنها سمحت بنبذها لسنوات عدة وتحمل كل الأفعال المؤذية
وقبل أن تتاح لها الفرصة للرد
سرعان ما وجدت نفسها قد انتقلت إلى عالم مختلف تماما عن الذي اعتادت أن تكون فيه
هنا... في عالم حيث يحكم المستذئبون ببرود لا يرحم، وتخفي الغابات أسرار لا تحُصى
وحيث تهمس النبوءات القديمة بأسماء منسيّة
وجدت روزلي نفسها في قلب رحلة لتحقيق نبؤة غامضة
نبـؤة الالـفا الملـك...
هل ستستطيع روزلي حقا تحقيق النبؤة ؟ بغض النظر عن التحديات
𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈: 3/5/2025
𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 :11/7/2025
_مشهد من الرواية _
.بينما كانت روزلي تسير بخطوات هادئة بدأت أوراق الأشجار تتحرك بقوة بفعل الرياح
وكأنها تخفي سراً عميقا فجأة
شعرت روزلي بخطوات من خلفها مما جعل قلبها يخفق بسرعة وعندما استدارت قابلها ظل طويل
كانت الأعين الزرقاء العميقة تتلألأ مثل النار
" لقد انتظرت طويلًا "
قال بصوت عميق
"هل أنت مستعدة لمواجهة مصيرك؟"
هل كان ذلك تحذيراً من خطر يقترب
أم مجرد صدى للأسرار المدفونة في عالم المستذئبين ..
تحذيرات :
كل ما في الرواية من افكار من خيال ولا تمد للواقع بصلة والرواية لا تدعم أي معتقدات
الرواية الكاملة من تأيفي
لا يسمح بالإقتباس
توجد مشاهد رومنسية
لا
انا تائهة.. في أعماق غابةة تنبض بالخوف؛ محاطة بنداءات خافتة تحمل في طياتها آهات وصرخات بعيدة! الدماء..
الدماء في كل مكان؛ حتى على جسدي؛ ياإلهي! مالذي حدث لي؟ من الذي فعل بي هذا؟
اسمي دينا.. أو هكذا أعتقد؛ لأن الحقيقة المرة هي أنني لا أستطيع تذکر هويتي. لا أعلم كيف وجدت نفسي هنا؛ ولا لماذا يَطِوٌقُنِيَ الرعب من كل جانب!
أبحث بيأس عن الحقيقة... أستجدي ذاكرتي المنهكة؛ لڪن كلما اقتربت منها؛ تلاشت كالسراب. وتعلمون ماهو الأسوأ في هذا ڪ له؟ أنني لست وحيدة... لا؛ هناك صوت داخلي يخبرني أن هناك من يراقبني؛ وكأن الأرض نفسها تتآمر علي.
احتاج الى يد تمتد نحوي... يدك انت! افتح هذا الكتاب؛ دعني أستمد منك القوة التي أفتقدها؛ ساعدني قبل فوات الأوان!
الرواية للكاتب د.احمد خالد مصطفى
ما إن تدخل الى هدا العالم ستشعر بالغرابة المقشعرة لكل بدن و التي تجعلك شغوف لقرائه كل حكاية يرويها كل ش خص
بطل الرواية الشيخ خالد موسى
الشخص المناسب لا يرحل ابداً ولا يتركك وحدك في منتصف الطريق☆.
في عمر التاسعة، مات كل شيء في اليكسا، ليس فقط والديها، بل طفولتها، دفء الامان، وحتى الحق في أن تعامل كإنسانة، يتيمة بين جدران لا تعرف الرحمة.
عاشت سنواتها كسرًا بالكلمات قبل الأيدي، تُهان وتذل وكأنها عبء خُلق ليعاقب
🩶
مرت الأعوام وكبرت اليكسا، لكن الخوف ظل يسكن عينيها، حتى وهي في العشرين، لا تزال تقف على أطراف الحياة التي لا تنتمي لها
في الطرف الآخر من العالم كان سام رجل لا يشبه العاديين، رجل أعمال في السادسة والعشرون من عمره .
يملك من المال ما يكفي ليشتري مُدنًا، لكنهُ لا يثق بأحد. ولا يمنح قلبهُ لأحد
وفي لحظه قدرية، تلتقي طُرقهم...
زواج يعقد لا حب فيه ولا وعود، لكن هل يمكن أن يولد شيء حقيقي بين اتفاق بارد؟
الكاتبة:sarab saad💙.
أمشي أمامكم ، ألعب وأضحك وأدرس معكم ، ولكن لا أحد يراني ، لا أحد يشعر بوجودي
أكتب لكم الآن مأساتي لتشعروا بما كنت أشعر وتعيشوا هذا الإحباط والمأساة التي عشتها
دائمًا أسأل نفسي "هل أنا شبح ! "
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )